اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في بدايات دراموند مع شركة كاليدون، قدّمها مؤسس الشركة «دبليو. بي طومسون» مع والديها إلى «هنري وورتلي» مدير شركة «بلو فانل لاين» والذي وعدها بمنصب مهندسة بحريّة حالما تُكمل تدريباتها. وبعد أن فُصلت دراموند في 1922 من كاليدون؛ كتبت رسالة إلى وورتلي لمناقشة عرضه السابق، لكن لم تكن دراموند على عِلم بأن وورتلي قد توفّي عام 1919. وبالرغم من ذلك، حافظ رجل الأعمال «لورانس هولت» في شركة بلو فانل لاين على وعد وورتلي ودعاها إلى ليفربول لإجراء مقابلة معه.
وظّفتها بلو فانل لاين في بداية الأمر في مكتب السجلات الهندسية في ليفربول، براتب 12 ألف جنيه إسترليني شهريًا، وفي الخامس والعشرين من شهر أغسطس، أي بعد حوالي الشهر، وقعّت عقدًا للقيام برحلة تجريبية كمهندسة بحرية مساعدة على متن سفينة الركّاب «آنشيس» بإجمالي حمولة تقدّر بـ 10.000 آلاف راكب، والمتوجهة من ليفربول إلى غلاسكو. وفي الثاني من شهر سبتمبر، وقّعت دراموند عقدًا مرة أخرى مع آنشيس بمنصب المهندسة العاشرة. بلغ راتبها 10 آلاف جنيه إسترليني في الشهر، كان أقل بألفي جنيه إسترليني مما دفعته الشركة لها على الشاطئ. خدمت دراموند على متن السفينة حتّى عام 1924 حيث قامت خلالها بأربع رحلات إلى أستراليا وواحدة إلى الصين.
قَبِل جميع الطاقم على متن السفينة باستثناء أحد الضبّاط وبعض الركّاب أن تقود السفينة امرأة، وقد وُجّهت تصريحات مهينة لدراموند من قبل بعض النساء من الركّاب، وعندما مرِض المهندس الثاني المعتاد للسفينة، حل مكانه السيد «هاورد» والتي تقول دراموند إنه اضطهدها. كانت دراموند صديقةً للمهندس الثاني «مالكوم كايل» الذي دعمها في مسيرتها المهنية، وكان مرافقًا لها في جميع الأحداث التي جرت على الشاطئ، كان كايل يصفها بـ «المُدافعة». كانت دراموند تُطلق على كويل لقب «القنفذ»، وفي المقابل كان كويل يلقّبها بـ «كيث» نسبةً لشخصية كاثرينا في مسرحية «ترويض النمرة». كان كويل متزوجًا ولديه طفلان، ولم يكن لدى دراموند أدنى شك بوجود مشاكل بينهما. ومع ذلك، عندما أرادت الخضوع للامتحان الذي يجعلها مهندسة ثانية؛ كتبت إلى مديرها السيد «فريمان» طلبًا يفتقر إلى الحِكمة تقترح فيه ترقية كايل ليكون كبير المهندسين وتكون هي المهندسة الثانية له، ما جعل فريمان يأخذ انطباعًا سيئًا بأن يكون بين كايل ودراموند علاقة غرامية. وفي أبريل من عام 1924 غادرت دراموند السفينة «آنشيس» واستقالت من شركة بلو فانل.