اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتهم المؤرخون خُرَّم بالوقوف وراء إحدى أكثر أحداث التاريخ العثماني جدلًا، وذلك هو إعدام الصدر الأعظم القوي، رفيق صبا القانوني وساعده الأيمن، إبراهيم باشا. ووفقًا للروايات، فإن السلطانة خُرَّم سعت لتقويض ثقة السلطان بإبراهيم، خاصة مع دعم الأخير لمصطفى النجل الأكبر للسلطان من زوجته الأولى "ماه دوران".
في واحدة من الرسائل التي كتبتها خُرَّم إلى السلطان، جاء ذكر إبراهيم باشا صراحة، كالتالي:
ويربط المؤرخون بين إعدام إبراهيم باشا خنقًا بأمر سلطاني عام 1536، تم تعيين أولا إلياس باشا ثم لطفي باشا وبعد ذلك تم تعيين زوج ابنة خُرَّم، رستم باشا، صدرًا أعظمًا للقانوني.