التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد المرابط |
| قسم: | تربية المراهقين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 110 |
| ترتيب الشهرة: | 512,945 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"ظلت رشيدة لبرهة تجوب الباتيو جيئة وذهاباً تحت أشجار البرتقال. ثم دارت ودخلت إلى الصالون الكبير أغلقت كل الأبواب ورتجتها، وأسدلت الأستار حتى تصبح الغرفة معتمة جداً. أشعلت عدة شموع ووضعتها حول المرآة. تناولت قطعة من قماش نظيفة وبيضاء وبسطتها بعناية على أرضية الغرفة غير بعيد عن المرآة. وقفت أمام المرآة، وشرعت تقيس ملابسها المذهبة والمقصبة، القفاطين والزكادين، والجلابيب. جاءت بالوسائد ورصتها أمام المرآة، ثم استلقت فوقها على قفاها لتنظر إلى نفسها في إعجاب. كانت الملابس مبعثرة في كل مكان من الغرفة، وظلت تجلب ملابس أخرى. وقد قضت بقية النهار على هذا الحال. وعند الغسق، كان الضوء الوحيد ينبعث من الشموع. ارتدت عباءتها البيضاء، وجلست أمام المرآة، وشرعت تمشط شعرها، ثم نهضت وواصلت مشط شعرها، كان شعرها يصل إلى فخذيها، إلا أن جهته اليسرى بدت لها أطول من اليمين. تناولت شفرة طويلة ودون أن تحول عينيها عن المرآة قطعت قليلاً من أسفل شعرها، وتراجعت للتأمل عملها على نحو أفضل. بعدئذ قطبت حاجبيها وقطعت قليلاً من الجهة الأخرى ولم تستحسن عملها هذا ايضاً. وظلت تقطع خصلات صغيرة من شعرها، من هنا وهناك، محاولة أن تعيد إليه سحره السابق، أصيبت أخيرة بنوبة غضب شديد مما فعلته بنفسها، فشرعت تقص شعرها بضربات متوالية من كل الجهات، وكان يسقط بكمية كبيرة على أرضية الغرفة. أصبحت رشيدة تشبه شاة مجزوزة بعد قطع شعرها. حدقت في صورتها على المرآة، وتناولت شفرة أخرى من فوق الطاولة. نظرة إلى وجهها في المرآة، وهي تحمل في كل يد شفرة، وأحدثت جرحاً بليغاً في كل خد. وعندما شاهدت الدم ينبثق من اللحم الأبيض أطلقت صرخة طويلة تعبيراً عن البهجة. ركزت نظرها في الصورة التي تعكسها المرآة، ثم أحدثت عدة جروح بليغة في وجهها. سال دم كثير، فانفجرت ضحكاً مبتهجة بالنصر.. فواصلت شق وجهها وحنجرتها. سقطت قطع من اللحم من خديها".
كان اللقاء شبيهاً بالرؤيا، وبالرغم من ذلك سكنت تلك الفاتنة ذاكرة محمد المرابط، فكانت الخيال الملهم لإبداعه من "المرآة الكبيرة".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".