اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أرانا موضعين لأمر غيب
عَصافيرٌ، وَذُبَّانٌ، وَدودٌ،
فبعضَ اللوم عاذلتي فإني
إلى عرقِ الثرى وشجت عروقي
ونفسي،، سَوفَ يَسْلُبُها، وجِرْمي،
ألم أنض المطي بكلِّ خرق
وأركبُ في اللهام المجر حتى
وكُلُّ مَكارِمِ الأخْلاقِ صارَتْ
وقد طَوَّفْتُ في الآفاقِ، حَتى
أبعد الحارث الملكِ ابن عمرو
أرجي من صروفِ الدهر ليناً
وأعلَمُ أنِّني، عَمّا قَريبٍ،
كما لاقى أبي حجرٌ وجدّي
تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا
وَيَومٍ كَظِلِّ الرُمحِ قَصَّرتُ ظِلَّهُ
بِثَمدينَ لاحَت نارُ لَيلى وَصُحبَتي
فَقالَ بَصيرُ القَومِ أَلمَحتُ كَوكَباً
فَقُلتُ لَهُ بَل نارُ لَيلى تَوَقَّدَت
فَلَيتَ رِكابَ القَومِ لَم تَقطَعِ الغَضى
فَيا لَيلَ كَم مِن حاجَةٍ لي مُهِمَّةٍ
خَليلَيَّ إِن لا تَبكِيانِيَ أَلتَمِس
فَما أُشرِفُ الأَيفاعَ إِلّا صَبابَةً
وَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما
لَحى اللَهُ أَقواماً يَقولونَ إِنَّنا
وَعَهدي بِلَيلى وَهيَ ذاتُ مُؤَصِّدٍ
فَشَبَّ بَنو لَيلى وَشَبَّ بَنو اِبنِها
إِذا ما جَلَسنا مَجلِساً نَستَلِذُّهُ
سَقى اللَهُ جاراتٍ لِلَيلى تَباعَدَت
وَلَم يُنسِني لَيلى اِفتِقارٌ وَلا غِنىً
وَلا نِسوَةٌ صَبِّغنَ كَبداءَ جَلعَداً
خَليلَيَّ لا وَاللَهِ لا أَملِكُ الَّذي
قَضاها لِغَيري وَاِبتَلاني بِحُبِّها
وَخَبَّرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌ
فَهَذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ اِنقَضَت
فَلَو أَنَّ واشٍ بِاليَمامَةِ دارُهُ
وَماذا لَهُم لا أَحسَنَ اللَهُ حالُهُم
وَقَد كُنتُ أَعلو حُبَّ لَيلى فَلَم يَزَل
فَيا رَبِّ سَوّي الحُبَّ بَيني وَبَينَها
فَما طَلَعَ النَجمُ الَّذي يُهتَدى بِهِ
وَلا سِرتُ ميلاً مِن دِمَشقَ وَلا بَدا
وَلا سُمِّيَت عِندي لَها مِن سَمِيَّةٍ
وَلا هَبَّتِ الريحُ الجُنوبُ لِأَرضِها
فَإِن تَمنَعوا لَيلى وَتَحموا بِلادَها
فَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي أُحِبُّها
قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها لِغَيرِنا
وَإِنَّ الَّذي أَمَّلتُ يا أُمَّ مالِكٍ
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ
وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني
أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها
وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها
أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها
خَليلَيَّ لَيلى أَكبَرُ الحاجِ وَالمُنى
لَعَمري لَقَد أَبكَيتِني يا حَمامَةَ ال
خَليلَيَّ ما أَرجو مِنَ العَيشِ بَعدَما
وَتُجرِمُ لَيلى ثُمَّ تَزعُمُ أَنَّني
فَلَم أَرَ مِثلَينا خَليلَي صَبابَةٍ
خَليلانِ لا نَرجو اللِقاءَ وَلا نَرى
وَإِنّي لَأَستَحيِيكِ أَن تَعرِضِ المُنى
يَقولُ أُناسٌ عَلَّ مَجنونَ عامِرٍ
بِيَ اليَأسُ أَو داءُ الهُيامِ أَصابَني
إِذا ما اِستَطالَ الدَهرُ يا أُمَّ مالِكٍ
إِذا اِكتَحَلَت عَيني بِعَينِكِ لَم تَزَل
فَأَنتِ الَّتي إِن شِئتِ أَشقَيتِ عِيشَتي
وَأَنتِ الَّتي ما مِن صَديقٍ وَلا عِداً
أَمَضروبَةٌ لَيلى عَلى أَن أَزورَها
إِذا سِرتُ في الأَرضِ الفَضاءِ رَأَيتُني
عوجا خليليَّ لقينا حسبا
ما إِنْ يرى النَّاسُ لِقلْبِي قلْبا
وقد أجازت عيرها الأجبَّا
فالعينُ لا تغفي وفاضت سكبا
بالخصيبِ لو وافقتُ منهُ خصبا
إِنِّي وحمْلِي حُبَّ سلْمَى تبَّا
فخاب منْ ذاك ولاقى تعبا
أروي النَّدامى وأجرُّ العصبا
لا أتَّقي دون سليمى خُطبا
يا سلمَ يا سلمَ دعي لي لبَّا
ما هكذا يجْزِي الْمُحِبُّ الْحِبّا
قلتُ لهُ ولم أحمحم رعبا:
فأحْمِ جنْباً سوْف نَرْعى جنْبا
مِن الْحُمَاة ِ الْمانِعِينَ السَّرْبا
كلَّفتهم ذا حاجة ٍ وإربا
منْ مقَدِيٍّ يُرْهِق الأَطِبّاَ
كأسِ امرئ يسمو ويأبى جدبا
والرَّاح والرِّيحان غضًّا ورطبا
والْعِرْقُ لاندْرِي إِذا ما جبَّى
يسْجُدُ لِلْكأْسِ إِذا ما صُبَّا
حتَّى إِذا الدِّرْياقُ فِينا دبَّا
رحنا مع اللَّيلِ ملوكاً غلبا
وحلبت كفِّي لقومٍ حلبا
ورُبَّما قُلْتُ لعمْرِي نَسْبَا
فالآن ودَّعْتُ الْفُتُوَّ الحُزْبا
ورَاجَعَتْ نفْسِي حَجاها عُقْبا
مِنْ فُرْقة ٍ كانتْ عليْنا قضْباً
وَمَلِكٍ يَجْبي الْقُرى لا يُجْبى
ضخْمِ الرِّواقيْنِ إِذا اجْلعبَّا
كما يخافُ الصَّيدنُ الأزبَّا
ودًّا فما خنتُ ولا أسبَّا
حتَّى افترقنا لم نُفرِّقْ شعْبَا
والناسُ أخيافٌ ندى ً وزبَّا