English  

كتب development and uses

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تطورة واستخداماته (معلومة)


قد تطورت هذه التقنية نتيجة لأهميتها، فأصبح بالإمكان إنتاج صور ثلاثية الأبعاد أو رباعية الأبعاد للأجنة. التصوير بالموجات فوق الصوتية مهم للكشف عن كثير من الأمراض، ولكن في الغالب يتم استخدامها لتصوير الجنين في رحم الأم. وتستخدم الموجات فوق الصوتية لاختراق الرحم والتقاط صور للطفل تظهر على الشاشة.

بشكل عام، التصوير بالموجات فوق الصوتية يساعد في التأكد من النمو الطبيعي للجنين. تخضع الغالبية العظمى من النساء الحوامل في جميع أنحاء العالم للموجات فوق الصوتية خلال فترة الحمل. في حين أن تقنية 2D ثنائية الأبعاد التقليدية هي أكثر شيوعا وتستخدم لأكثر من 25 عاما وقد سمحت التطورات الأخيرة إلى تحويلها لصور ثلاثية ورباعية الأبعاد. التصوير ثنائي الأبعاد 2D من اسمه يدل على ثنائية الأبعاد للأعضاء، مما يعني أن الصور سوف تبدو مسطحة الشكل وكأنها صور عادية. ذلك يساعد في تشخيص عيوب القلب، ومشاكل مع الأعضاء الأخرى مثل الكلى والرئتين. وتكون الصور مستوية وباللونين الأسود والأبيض.

ثلاثي الأبعاد

أول من قام بتطوير هذه التقنية هو أولاف فون رام وستيفن سميث في جامعة ديوك في عام 1987. يتم تنفيذ الموجات فوق الصوتية ثلاثي الأبعاد باستخدام نفس الجهاز المخصص للتصوير بالموجات فوق الصوتية ثنائي الأبعاد. وطريقة إرسال الموجات فوق الصوتية ثلاثية الابعاد شبيهة أيضاً بثنائية الابعاد، الفرق الوحيد هو أن الموجات تنبعث من زوايا عديدة ثم تتم معالجة الموجات المنعكسة بعدئذ عن طريق برامج كمبيوتر متطورة مما ينتج عنها صورة مركبة ذات حجم ثلاثي أبعاد لأعضاء الجنين على الشاشة. يتيح التصوير ثلاثي الأبعاد للشخص أن يرى العرض والطول والارتفاع للصور بنفس طريقة عرض الأفلام ثلاثية الأبعاد ولكن دون حركة. يمكن للشخص ان يرى العمق في الصور وأيضا العثور على مزيد من التفاصيل. في التصوير ثلاثي الأبعاد يقوم المختص بتمرير جهاز المسبار حول رحم الأم تماماً مثل 2D لكن الكمبيوتر سوف يأخذ صورا متعددة وينتجها صوراً بثلاثة أبعاد على الشاشة. ولأن الصور الناتجة ثلاثية أبعاد فمن المحتمل الكشف عن أي عيب في الوجه مثل الشفة الأرنبية وفي أي عضو بالجسم.

التصوير رباعي الأبعاد 4D

اختصار 4D يرمز إلى التصوير رباعي الأبعاد، والبعد الرابع هو الزمن. وهو من أحدث التقنيات في الموجات فوق الصوتية. هنا يتم أخذ صور 3D ويضاف عنصر الوقت لها. وهذا يسمح للآباء رؤية طفلهما في الوقت الحقيقي أو المباشر. هذ النوع من التصوير مفيد في التشخيص والكشف عن عيوب هيكلية في الجنين مثل التشوهات القلبية، وتشوهات أخرى من اليدين والساقين والعمود الفقري لأنها صور متحركة.تكنولوجيا التصوير رباعي الأبعاد يساعد الأطباء أيضا في تحديد سن الجنين، نمو الجنين، وتقييم الحمل المتعدد والحمل عالي الخطورة. وقد أثبتت الموجات فوق الصوتية مساعدة في الفحوص المستخدمة للكشف عن الأورام الحميدة في بطانة الرحم، والأورام الليفية في الرحم وأورام المبيض. التصوير رباعي الأبعاد هو مصطلح يعني ببساطة انه تمت إضافة عنصر الحركة إلى صورة ثلاثية الأبعاد لا تزال قائمة، ويسمى أيضاً" التصوير رباعي الأبعاد المباشر" يتيح التصوير رباعي الأبعاد للأم أشرطة فيديو لطفلها الذي لم يولد بعد كتحركات الطفل، التثاؤب، مص إبهامه والتلويح باليد، مما يخلق لها فرصة للاحتفاظ به كذكرى وأيضاً للاطمئنان على طفلها. وقد ساعد أيضا 4D الأطباء في تحسين دقة التشخيص عندما يتعلق الأمر بأخذ العينات والخزعات. في التصوير رباعي الأبعاد يتم التقاط 3-4 صور في الثانية. عموماً، في معظم الحالات يتم التصوير بالموجات ثنائية الأبعاد وتستخدم الصور بعد ذلك لتحويلها لثلاثية ورباعية ابعاد للتشخيص.

الموجات فوق الصّوتية طراز "دوبلر" أو "الرّدار"

هو إحدى أنواع جهاز التّصوير الطّبي الذي يستخدم الموجات فوق الصّوتية؛ لِمعرفة سرعة جريان الدّم خلال الشّرايين والأوردة الدّموية. ويتم ذلك عن طريق انبعاث تلك الموجات من جزء "المحوّل" بالجهاز ومن ثمّ انصدامها بِخلايا الدّم المتحركة، بالتالي سوف تنعكس تلك الموجات لِيتم استقبالها في جزء "المُستقبِل" في الجهاز ذاته أو كَجهاز منفصل عن المحوّل. ولِكلٍ من الموجات المنبعثة والمنعكسة تردد معين، ويرمز لهم بِ : "ف0"، "ف1" بالتّرتيب على التّوالي، وناتج الفرق بينهما ( ف1 - ف0 ) سوف يكون "ف2" والذي يطلق عليه مصطلح "تردد التحوّل الدوبلري"، فإذا كانت قيمة ف2 تساوي صفر فإن ذلك يدّل على عدم وجود حركة لخلايا الدم، وإذا كانت قيمة ف2 أكبر من صفر (الموجات أكثر انضغاطاً) فهذا يعني أنّ حركة خلايا الدّم هي باتجاه المحوّل، بالتالي ستكون حركتها باتجاه معاكس للمحوّل عندما تكون قيمة ف2 أقل من صفر (الموجات أقل انضغاطاً). و بالتّالي يمكننا معرفة سرعة خلايا الدّم المتحركة عن طريق معادلة دوبلر: ف2 =(2×ف0×س×جتا θ) ÷ ص، حيث أنّ س:هي سرعة جريان خلايا الدّم، θ:هي الزاوية الواقعة بين خط مجرى الدم(الشريان أو الوريد) مع خط الموجات المنعكسة باتجاه المُستقبِل بعد انصدامها بخلايا الدم المتحركة وص:هو سرعة الصوت في الوسط (في الدم ≈1570متر/ثانية).

المصدر: wikipedia.org