اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بحلول عام 1958م تم التعاقد مع خبيرين في الإذاعة حيث وضعا خطة آنية وأخرى مستقبلية، وشهدت الإذاعة معهما تطوراً ملحوظاً وزيادة في الكوادر وساعات البث وتحسناً في البرامج وتنوعاً في المواد، فنطاق الغرفتين اتسع إلى أربع، وعدد الموظفين ازداد فبلغ 64 موظفاً.
وصاحب هذا التطور قيام بعض المستمعين من الهواة الذين يهتمون بالتقاط إرسال الإذاعة من الخارج بإرسال معلومات عن مدى قوة البث ونسبة التشويش عليه، وعندما علم المسؤولون بذلك عملوا على العناية بها حتى تقف على قدميها، فتم الاتفاق مع شركة ماركوني عن طريق مهندس مصري للحصول على أجهزة حديثة وقوية.
كما ارتفع عدد الموظفين في الإذاعة، فجاء حمد المؤمن الذي كانت له بصمات مؤثرة في تاريخ العمل الإذاعي، كما ساهم د. أحمد الشرباصي في تقديم أحاديث دينية، وقد ترأس عبد الله النوري الإذاعة فترة من الزمن، كما تم البدء في بث أغان لبعض المطربين الكويتيين ومنهم: محمود الكويتي وعبد الله الفضالة ولبعض المطربين العرب مثل محمد عبد الوهاب وأم كلثوم وعمل عبد الحميد السيد بوصفه أول مقرئ للقرآن الكريم كويتي، وبدأ في هذه الفترة البث يوم الجمعة أيضاً من الثامنة صباحاً وحتى الحادية عشرة والنصف ظهراً، وبدأ هناك نوع من التنظيم، كما ازدادت لدى الإذاعة التسجيلات سواء المهداة لها الخارج أو التي تقوم بتسجيلها بالداخل، وحدث نوع من التواصل بين الإذاعة والمستمع.