اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يجب قراءة قائمة المكوّنات الملصقة على الأغذية لمعرفة ما إذا كان يحتوي على سكرياتٍ مُضافة، إذ يوجد السكر بعدة أشكال، مثل المالتوز (بالإنحليزيّة: Maltose)، أو السكروز (بالإنجليزيّة: Sucrose)، ومن الأسماء الأخرى: شراب الذرة عالي الفركتوز، أو دبس السّكر، أو قصب السكر، أو مُحليات الذرة، أو السكر الخام، أو الشراب، أو العسل، أو مركزّات عصير الفاكهة، ويُمكن التّعرف على المزيد من خلال قراءة المُلصقات الخارجيّة للمكونات، كما تساهم قراءة المعلومات الموجودة على الملصق في تقليل تناوُل السّكريات، ويُمكن معرفة ما إذا كانت المُنتجات عاليةً بالسكر إذا كانت تحتوي على ما يزيد عن 22.5 غراماً من إجمالي السكريات لكلّ 100 غرام، أو منخفضةً بالسكرإذا كانت تحتوي على 5 غراماتٍ أو أقلّ من إجمالي السكريات لكلّ 100 غرام، كما قد تكون بالنسبة المئويّة، فإذا احتوت على 5% من الكمية اليومية من السكر المُضاف تكون بذلك منخفضة بالسكر، أمّا إذا احتوت على 20% من الكمية اليومية من السكر، تكون كميّة السكر المُضاف عالية.
وهنالك مصطلحان يجب الانتباه لهما، وهما السكريات الكلية، وهي التي تشمل السكريات الموجودة بشكلٍ طبيعي في الكثير من الأطعمة والمشروبات مثل السّكر في الحليب والفواكه، كما تشمل أي سكريّات مُضافة تكون موجودة في المنتج، والسّكريات المُضافة، وهي السكريات التي يتم إضافتُها أثناء تصنيع الطعام مثل: السكروز، أو سكر العنب، والأطعمة المُعبأة كمحليّات مثل سكر المائدة، والسكريّات من الشراب، والعسل، والسكريات من الفواكه المُركزة، أو عصائر الخضار، إذ لا تتضمن السكريات الطبيعيّة الموجودة في الحليب والفواكه والخضروات.
ومن الجدير بالذّكر أنَّ المشروبات الغازيّة، والمخبوزات، والحلويات، والحليب المُنكّه يمكن أن تحتوي على كمياتٍ كبيرة من السكر، ولكن هناك بعض المصادر التي تحتوي على سكرٍ مُضاف مخفي، ومنها ما يأتي: