English  

كتب dental food and drinks

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أطعمة ومشروبات مفيدة للأسنان (معلومة)


بشكل عام يجب التركيز على تناول الأطعمة الغنية بالعناصر المفيدة لصحّة الأسنان؛ مثل: الأطعمة الغنيّة بالكالسيوم والتي تُعزّز قوة الأسنان؛ كمنتجات الحليب، واللبن، والأجبان الخالية أو قليلة الدسم، وسمك السلمون المُعلّب، واللوز، والخضراوات الورقية الخضراء الداكنة، والتوفو المُدعّم، وحليب الصويا المُدعّم بالكالسيوم، كما أنّ الفسفور أيضاً يقوّي الأسنان؛ وهو موجود في البيض، والأسماك، واللحوم الحمراء الخالية من الدهون، ومنتجات الألبان، والمُكسّرات، وحبوب الفاصولياء، وبالإضافة إلى ذلك يُعدّ فيتامين ج مُهمّاً لصحّة اللثة؛ والذي يتوفّر في الفلفل الرومي، والبروكلي، والسبانخ، والبطاطا، وغيرها من الفواكه والخضروات. ونذكر فيما يأتي بعض الأمثلة على الأطعمة والمشروبات المفيدة للأسنان:

  • الماء: يُعدّ الماء مفيداً لصحّة الأسنان، إذ يُنصح بشرب الماء بعد تناول الطعام وخصوصاً الأطعمة السكرية؛ فهو يساعد على إزالة بقايا الطعام عن الأسنان، كما يُخفّف من الأحماض التي تُنتجها البكتيريا لتحويل السكر إلى حمض، وتجدر الإشارة إلى أنّه يُوصى بشرب الماء المُدعّم بالفلورايد (بالإنجليزية: Fluoride)؛ حيث إنّه يساعد على تقوية الأسنان.
  • الأطعمة البروتينية: والخالية من الدهون مثل: اللحوم، والدواجن، والأسماك، والبيض؛ فهي تحتوي على الفسفور الضروري لحماية طبقة المينا التي تحمي الأسنان، كما أنّ الدواجن والأسماك تحتوي على فيتامين ب3 المُهمّ لصحّة الأسنان واللثة.
  • الأجبان: تُعدّ الأجبان من الأطعمة المفيدة للأسنان؛ لأنّها تقاوم حدوث التآكل السنيّ (بالإنجليزية: Acid erosion) الناتج عن الحمض، فقد علمنا سابقاً أنّ استهلاك الحلويات، أو المخبوزات، أو الحمضيات، أو المشروبات الغازية يُعرّض الأسنان للتسوّس بسبب الأحماض التي تُفرَز، وبالتالي فقد يكون تناول الجبن بعد الوجبة مفيداً لمقاومة هذه الأحماض، ويعود ذلك إلى أنّ الأجبان تحفّز إفراز اللعاب؛ الذي بطبيعته القلويّة يُعادل الأحماض المتكوّنة على طبقة البلاك، كما ظهر في الأبحاث أنّ مضغ الأجبان يمكن أن يُقلّل من أعداد البكتيريا المُسبّبة للتسوّس، لذلك قد تتجه الآفة التسوسيّة (بالإنجليزية: Carious lesion) إلى تعزيز نمو هذه الكائنات الحية بدلاً من إصابة الأسنان بالتسوّس، وقد يساهم محتوى الأجبان العالي من الكالسيوم والفسفور في ذلك، وبالإضافة إلى أنّ بروتينات الكازين (بالإنجليزية: Casein) ومصل اللبن (بالإنجليزية: Whey protein) الموجودة في الأجبان تُقلّل من عملية إزالة التمعدن من مينا الأسنان، وتساهم في تركيز الكالسيوم والفسفور في طبقة البلاك، وقد ذُكر ذلك في مراجعةٍ نُشرت في Australian Dental Journal.
  • الحليب واللبن: يُعدّ الحليب من المشروبات المُهمّة للأسنان؛ فهو غنيّ بالكالسيوم وغيره من العناصر المفيدة، كما أنّه يُقلّل من مستويات الحمض في الفم، ممّا يُساعد على مكافحة تسوّس الأسنان، أمّا اللبن فهو غنيّ أيضاً بالكالسيوم، بالإضافة إلى البروبيوتيك (بالإنجليزيّة: Probiotics) التي تقلّل من خطر الإصابة بنخر الأسنان، وأمراض اللثة، ورائحة الفم الكريهة.
  • الحبوب الكاملة: مثل: خبز القمح، والمعكرونة المصنوعة من القمح، والأرز البني، والشوفان، وغيرها، والتي تُوفّر الكربوهيدرات المُعقّدة الأقلّ قابليّة للهضم، كما أنّها تُزوّد الجسم بالعديد من العناصر الغذائيّة التي تساهم في المحافظة على صحّة الأسنان، فهي ليست كالأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات البسيطة التي تلتصق بالأسنان وتُؤدّى إلى نخرها.
  • الأسماك الدهنية: ومن أهمّها سمك السلمون الذي يُعدّ مصدراً غنيّاً بفيتامين د، علماً بأنّ هذا الفيتامين مُهمّ لامتصاص الكالسيوم داخل الجسم، الذي يُحافظ على صحّة الأسنان ويقاوم الأمراض.
  • الخضراوات والفواكه الغنيّة بالألياف: حيث تُشير جمعية طب الأسنان الأمريكية (بالإنجليزية: American Dental Association) إلى أنّ الأطعمة الغنيّة بالألياف تساهم في المحافظة على نظافة الأسنان؛ وذلك لأنّها تزيد من إفراز اللعاب، الذي يُعدّ من خطوط الدفاع الطبيعيّة ضدّ نخر الأسنان وتسوّسها، ولكن ذلك لا يعني إهمال رعاية الأسنان وتنظيفها.

وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول أطعمة مفيدة للثة يمكنك قراءة مقال أطعمة تقوي اللثة.


المصدر: mawdoo3.com