اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أشارت إحدى الدراسات التي نشرتها مجلة Middle East Journal of Digestive Diseases عام 2013؛ وضمّت 50 مريضاً يعانون من متلازمة القولون المُتهيج (بالإنجليزية: Irritable Bowel Syndrome)، والذي يُعرف اختصاراً IBS؛ إلى أنّ أولئك الذين استهلكوا مستخلص الكمون لاحظوا تحسناً في الأعراض الناجمة عن هذه المتلازمة؛ كآلام البطن، والانتفاخ، وغيرها من الأعراض. ولكن يجدر التنبيه هنا إلى أنّه يُنصح دائماً باستشارة مقدم الرعاية الصحيّة قبل استخدام أيّ نوعٍ من شاي الأعشاب أو المُكمِّلات الغذائيّة أو العشبيّة.
يُعدُّ الكمون (الاسم العلمي Cuminum cyminum L.) من النباتات العشبيَّة الصغيرة، وهو ينتمي إلى الفصيلة الخيميَّة (بالإنجليزيَّة: Apiaceae) العطريّة، ويعود أصل الكمون إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتُستخدَم بذورُه على نطاقٍ واسع في الطبخ، وهي تُشبه بذور الكراوية، إلَّا أنَّها أكثر استقامة في الشكل، وذات طعم ورائحة أشدّ. ومن فوائده العامة:
وللمزيد من المعلومات حول فوائد الكمون يمكنك قراءة مقال فوائد شرب الكمون.
يوضِّح الجدول التالي العناصر الغذائية المتوفرة في 100 غرام من بذور الكمون:
| العنصر الغذائي | الكميَّة |
|---|---|
| الماء | 8.06 مليلترات |
| السعرات الحراريَّة | 375 سعرة حرارية |
| البروتين | 17.81 غراماً |
| الدهون | 22.27 غراماً |
| الكربوهيدرات | 44.24 غراماً |
| الألياف | 10.5 غرامات |
| السكريات | 2.25 غرام |
| الكالسيوم | 931 مليغراماً |
| الحديد | 66.36 مليغراماً |
| المغنيسيوم | 366 مليغراماً |
| الفسفور | 499 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 1788 مليغراماً |
| الصوديوم | 168 مليغراماً |
| النحاس | 0.867 مليغراماً |
| الزنك | 4.8 مليغرامات |
| المنغنيز | 3.333 مليغرامات |
| السيلينيوم | 5.2 ميكروغرامات |
| فيتامين ج | 3.33 مليغرامات |
| فيتامين أ | 1270 وحدة دوليَّة |
| فيتامين ك | 5.4 ميكروغرامات |
| فيتامين ج | 3.33 مليغرامات |
| فيتامين هـ | 7.7 مليغرامات |
| فيتامين ب1 | 0.628 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.327 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 4.579 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.435 مليغرام |
| الفولات | 10 ميكروغرامات |
| الكولين | 24.7 مليغراماً |
يُعدّ الكمون غالباً آمناً عند تناوله بالكميّات الطبيعيّة الموجودة عادةً في الطعام، كما أنَّ من المحتمل أمان تناول مسحوقه بكميَّاتٍ كبيرةٍ، ومن الجدير بالذكر أنَّ الآثار الجانبيَّة للكمون غير معروفة بعد، ولكن قد يعاني البعض من حساسيَّةٍ اتجاهه.
أمّا بالنسبة للحامل والمرضع؛ فلا توجد معلومات كافية توضح درجة أمان استخدام الكمون بكميَّاتٍ كبيرة خلال فترتي الحمل والرضاعة، ولذلك تُنصح النساء خلال هاتين الفترتين بتناول الكمون بالكميَّات الطبيعية الموجودة في الطعام عادة.
يُنصح الأشخاص الذين يعانون من حالاتٍ صحيّةٍ معينةٍ بالحذر والانتباه عند استخدام الكمون، ونذكر من هؤلاء الأشخاص ما يأتي:
قد يتداخل الكمون مع وظائف بعض الأدوية، ونذكر منها ما يأتي: