اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعتقَد أنّ الشيح (الاسم العلمي: Artemisia) قد يكون مفيداً للمصابين بقرحة المعدة، إلّا أنّ ذلك لا زال غير مؤكد؛ حيث أشارت دراسةٌ أُجريت على الفئران، والتي نشرتها مجلة Pakistan Journal of Scientific and Industrial Research عام 2004؛ أنّ مستخلصات الشيح قللّت حجم عصارة المعدة، والأحماض التي تفرزها المعدة، كما لوحِظ تحسّنٌ في النشاط الهضميّ لدى الفئران التي تعاني من قرحة المعدة، إلّا أنّ هذه الدراسة أُجريت على الحيوانات، وما زالت هناك حاجةٌ لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج على الإنسان. ويجدر التنبيه هنا إلى أنّه يجب على المرضى الذين يعانون من قرحة المعدة، أو أيّ مرضٍ آخر استشارة الطبيب قبل البدء بتناول أيّ نوعٍ من الأعشاب، وذلك للتأكد من أنّ هذه الأعشاب آمنٌ للاستخدام في حالاتهم.
للاطّلاع على الفوائد الأخرى للشيح يمكنك قراءة مقال فوائد الشيح للبطن.
يوفر الشيح العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، فهو يمتلك خصائص مضادّة للالتهابات، والبكتيريا، بالإضافة إلى خصائصه المضادّة للأكسدة، والتي تقلل ما يُعرف بالإجهاد التأكسدي (بالإنجليزية: Oxidative stress) الذي يرتبط بزيادة خطر إصابة الجسم بالعديد من الأمراض، وتعود خصائصه المضادّة للأكسدة إلى احتوائه على مركبٍ يُعرف يُسمّى كامآزولين (بالإنجليزيّة: Chamazulene)، والذي يتوفر بتراكيز مرتفعة في الزيوت العطريّة المستخرجة من عشبة الشيح قبل مرحلة إزهاره.
للاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد الشيح يمكنك قراءة مقال فوائد عشبة الشيح.
يُعدّ الشيح غالباً آمناً عند تناوله بالكميّات الطبيعيّة الموجودة في الأطعمة والمشروبات عادةً؛ طالما أنّه خالٍ من الثوجون (بالإنجليزيّة: Thujone)، أمّا في حال احتواء العشبة على مركب الثوجون فمن المحتمل عدم أمان تناولها؛ لأنّ مركب الثوجون قد يسبب العديد من الأضرار والمشاكل الصحيّة، والتي قد تكون خطيرةً في بعض الأحيان.
أمّا بالنسبة للحامل فيعدّ استهلاك الشيح بكميّاتٍ كبيرةٍ -كالموجودة في المستخلصات والمكملات الغذائيّة- أمراً غير آمن في الغالب، وذلك لاحتماليّة احتواء الكميّات الكبيرة جداً من هذه العشبة على مركب الثوجون، والذي يؤثر في الرحم، ممّا يشكّل خطراً على الجنين، وبالنسبة للمرضع فليست هناك معلومات تشير إلى مدى أمان استهلاك الشيح لها، ولذلك فإنّها تُنصح بتجنبه حتى تتوفر معلوماتٌ أخرى حول مدى أمانه خلال فترة الرضاعة.
بشكل عام قد يرتبط استهلاك عشبة الشيح ببعض المحاذير والتي نذكر منها ما يأتي:
نوضح فيما يأتي بعض الأدوية التي قد يتداخل الشيح مع وظائفها:
ينتمي الشيح إلى الفصيلة النجميّة (الاسم العلمي: Asteraceae)، ولهذا النبات العديد من الأنواع؛ إذ إنّ هناك ما يقارب 500 نوعٍ مختلفٍ من الشيح، وينمو هذا النبات على شكل شجيراتٍ وأعشاب صغيرة الحجم تنمو في المناطق الشمالية معتدلة الحرارة حول العالم، وهو يعود في أصله إلى آسيا الوسطى.
فوائد هذا المشروب سحرية على جسدك، منها علاج مشاكل البشرة وتخفيف الاكتئاب وغيرها، جرب إعداده وتناوله إذاً: