اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يبدأ الأطفال بعد بلوغ السنة الثانية من عمرهم باكتشاف الأشياء حولهم، وعادةً ما يلجؤون إلى استخدام الألعاب كأداة لفهم العالم، وفي هذا السن يجب على الأهالي توفير بيئة مناسبة وألعاب تعليمية هادفة للطفل، مع مراعاة عدم التدخل أثناء اندماج الطفل باللعبة حتى وإن كان ما يلعب بشكل خاطئ، فاللعب وسيلة جيدة جداً للتعلم، وسيتمكن الطفل وحده من اكتشاف آلية عمل اللعبة، وسيشعر حينها بالإنجاز الممزوج بالسعادة، وسنتحدث في هذا المقال عن عدة ألعاب تعليمية يمكن الاستعانة بها.
أحضري حقيبة واملئيها بأغراض مختلفة؛ مثل: سيارة صغيرة وكتاب وقلم، واطلبي من طفلك أن يضع يده في الكيس ويلتقط غرضاً ما ويخبرك بالحرف الذي يبدأ به الغرض، واطلبي من طفلك أيضاً أن يحضر لكِ من الحقيبة غرضاً يبدأ بالحرف الذي تخبرينه به وهكذا، كما يمكنك أن تستخدمي الحروف الممغنطة.
هناك العديد من ألعاب الطاولات أو ما يعرف ب Board games الخاصة بالحروف التي يمكنك شراؤها من محلات لعب ومستلزمات الأطفال، وشاركي طفلك اللعب بها.
يمكن لعب لعبة الحصالة باستخدام صندوق وبضع قطع مصنوعة من الورق لتعليم الطفل كيفية وضع القطعة المناسبة في المكان المناسب حسب حجم القطعة وحجم الفتحة التي توضع فيها.
لعبة الأشكال المتقابلة عبارة عن فكرة بسيطة ورائعة لتعليم الطفل العديد من المهارات؛ مثل: الألوان، والأشكال، والعلاقة بينها مصنوعة من خامات بسيطة؛ مثل: الكرتون، والورق الملوّن، وقطع صغيرة من الأسلاك الكهربائية أو الدبابيس أو العصي الخشبية.
بالرغم من بساطة هذا الأمر إلا أنه يعد تحدياً مهماً بالنسبة للطفل في مرحلة ما قبل الحضانة، ويمكنك صناعة الألعاب التالية لمساعدته باستخدام برواز و قطعة قماش، وبعض الأزرار أو الأربطة أو الأشرطة.
يمكن تعليم و تدريب الأطفال على معرفة الوقت و قراءة الساعة من خلال صناعة ساعات بلاستيكية أو ورقية بسيطة.
يمكن تعليم الأطفال صناعة النباتات من خلال بعض الأدوات البسيطة، ويتعلم هذا الطفل تحمل مسؤولية متابعة النبات والاهتمام به بالإضافة إلى تفاعله مع البيئة وتعلم مهارات الزراعة الأساسية