يتسللون داخلنا ويمتلكون قلوبنا، فنتنفس بهم ونرى بأعينهم، وننبض بقلوبهم، ونشعر بأجسادهم، ونتكلم بحروفهم، ودون أن ندري يصبحون لنا الحياة، ونكتشف أننا لهم مجرد أداة لإسعاد قلوبهم.
في هذه الأثناء من اليأس والشقاء أحتاج هواك، في هذه الأوقات من الحزن والآهات أحتاج لاحتوائك، في هذه اللحظات من اللهفه والاشتياق قلبي يتمناك، ويعشقك، ويهواك، وعيني تتسائل هل يوماً تراك، وفي هذا المساء لا أحتاج سواك.
لا سلطة لنا على قلوبنا، هي تنبض لمن أرادت، ومتى أرادت، وكيف ما أرادت، بعضهم ينبض القلب له، وبعضهم ينبض القلب به، وبعضهم هم نبض القلوب.
ملّيت وأنا أدوّر لي على مرسى يريحني، حزني مكتوب لي من يوم نطقت اسمي، وصار حزني بكل مرسى يوجهني، ويضيّعني عن مسار الفرح ويوهمني بالحزن.
الحب الأول والإيمان فقط يسمحان لنا بالخروج من أنفسنا. الحب الأول لن يتركنا أبداً في حالنا.
الفيزياء ليست الشيء الأكثر أهمية، إنه الحب الأول.
لا يمكن أن يكون أول الحب أعمى؛ لأنه هو الذي يجعلنا نبصر.
عكس الحب الأول ليس الكره وإنما المبالاة، فإنّنا لا نكره إلا من نبالي بهم.
مذ أدركت أن طغاة الحب كطغاة الشعوب، جبابرة على النساء وصغاراً أمام من يفوقهم جبروتاً، وأن سيدك أيضاً له سيّده وطاغيتك له من يخشاه صغر السادة في أعينها وغدت سيدة نفسها لا تخاف غير الله ولا تنبهر سوى بأصغر كائناته.
ما أقبح النُبل في لحظة الحب، وما أقبح العقل في لحظة الجنون.
إن أول حب يقتضي دوماً البقاء قرب من نحب.
قلبي كالمرأة تنكسر من أصغر حجر يضربها.
إذا كان هناك من يحبك فأنت إنسان محظوظ وإذا كان صادقاً في حبه فأنت أكثر الناس حظاً.
لا يوجد أسوأ من إنسان يسألك عن اسمك الذي طالما كان يقرنه دائماً بكلمة أحبك.
الحب الحقيقي لا ينتهي إلا بموت صاحبه والحب الكاذب يموت عندما يحيى صاحبه.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل