English  

كتب contrasting tariffs

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التعريفات المتعارضة (معلومة)


إذا لم يكن هناك فرق واضح بين التعلم الرسمي وغير الرسمي، فما من مجال لوجود التعلم غير النظامي. وهذا الرأي مختلف فيه مع ورود العديد من التعريفات في هذا الشأن. وفيما يلي بعض النظريات المتنافسة.

"يصعب تحديد فرق واضح بين التعلم الرسمي وغير الرسمي، إذ يوجد عادة خلط بينهما." (ماكجيفني، 1999، الصفحة 1).

توصل كذلك هودكينسون وآخرون (2003)، بعد قدر كبير من تحليل المؤلفات التي تتناول موضوع التعلم الرسمي وغير الرسمي وغير النظامي، إلى أن "شروط التعلم غير الرسمي وغير النظامي تبدو تبادلية، ويُعرَف كلٌ منهما بشكل أساسي بتعارضهما مع نظام التعلم الرسمي السائد، والتصورات الفردية والمكتسبة بوجه عام حول التعلم التي تشكلت في هذه السياقات التعليمية. (هودكينسون وآخرون، 2003، صفحة 314) بالإضافة إلى ذلك، أشار هودكينسون إلى "أنه من المهم عدم النظر للسمات الرسمية وغير الرسمية على أنها منفصلة، وبحاجة للدمج بينها. فهذا الرأي السائد في المؤلفات التي تتناول هذا الموضوع، وهو رأي خاطئ. ومن ثم، فإن التحدي لا يتمثل، بشكل ما، في الجمع بين التعلم الرسمي وغير الرسمي، وذلك لأن سمات الرسمية وغير الرسمية موجودة ومتداخلة، شئنا أم أبينا. وإنما يتمثل في التعرف عليهما وتعريفهما وفهم آثارهما. ولهذا السبب، فإن مفهوم التعلم غير النظامي - على الأقل عند النظر إليه كحالة وسطى بين التعلم الرسمي وغير الرسمي - زائد عن الحاجة."(الصحفة 314)

تصنيف إيروت للتعلم إلى فئتين: رسمي وغير نظامي:

يُخرِج هذا التصنيف التعلم غير الرسمي من المعادلة، ويعتبر كل ما هو مغاير للتعلم الرسمي تعلمًا غير نظامي. ويساوي إيروت بين التعلم غير الرسمي ودلالات الملبس أو اللغة أو السلوك التي لا علاقة لها بالتعلم. كما يُعرِف التعلم الرسمي بأنه يتم في إطار تعلمي؛ داخل فصل أو مؤسسة تعليمية، وبواسطة معلم أو مدرب معيّن لذلك؛ ويُمنَح من يحصل عليه مؤهلاً أو اعتمادًا؛ مع تحديد خارجي لنتائجه. وأي تعلم يحدث خارج إطار هذه المحددات يُسمَى تعلمًا غير نظامي (المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية (Ined)، 2002)

رسالة المفوضية الأوروبية (2001) عن التعلم مدى الحياة: التعلم الرسمي وغير النظامي وغير الرسمي:

يضع الاتحاد الأوروبي التعلم غير النظامي بين التعلم الرسمي وغير الرسمي (انظر أعلاه). وهو يعني التعلم في بيئة رسمية ذات إطار تعلمي، وكحدث منظم لكن دون مؤهل. "التعلم غير النظامي: هو التعلم الذي لا تقدمه مؤسسة تعليمية أو تدريبية، ولا ينتج عنه عادةً الحصول على شهادة. لكنه، مع ذلك، منظم (من حيث أهداف التعلم أو وقته أو دعمه). والتعلم غير النظامي مقصود من منظور المتعلم." (المركز الأوروبي لتطوير التدريب المهني 2001)

تعريف ليفينجستون لتعليم الكبار الرسمي وغير الرسمي، والتعلم غير النظامي وغير الرسمي:

يركز هذا التعريف على فكرة تعليم الكبار غير النظامي. ويشير هذا النمط الجديد من "التعليم غير الرسمي" إلى التعليم الذي يوجه فيه المعلمون والمرشدون المتعلمين دون الإشارة إلى نتائج تعلم منظمة. والتعلم في هذا النوع من التعليم غير الرسمي يتمثل في اكتساب المعرفة دون إطار إلزامي، مثل تعلم مهارات وظيفية جديدة. (موقع Infed الإلكتروني، 2002)

بيليت (2001): لا يوجد شيء اسمه تعلم غير رسمي:

يشير تعريف بيليت إلى أنه ما من شيء اسمه تعلم غير رسمي أو غير نظامي. ويوضح أن كل نشاط بشري هو تعلم، وأن كل شيء يفعله البشر ينطوي على عملية تعلم. "يتم التعلم بكافة صوره داخل مؤسسات اجتماعية أو مجتمعات تتمتع بهياكل رسمية." يشير بيليت كذلك إلى أن معظم صور التعلم في الحياة تتم خارج إطار التعليم الرسمي (المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية (Ined)، 2002)

المصدر: wikipedia.org