التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أورخان محمد علي |
| قسم: | نظرية دارون ونظرية التطور [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكلمة للنشر والتوزيع السلسلة: مناقضة العلوم لنظرية التطور |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 116 |
| ترتيب الشهرة: | 591,458 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مناقضة علم الكمياء بين النظرية والتطوير والمؤلف لـ 10 كتب أخرى.
أورخان محمد علي، مهندس وكاتب ومؤلف وأديب من العراق من أصل تركماني، ولد في 24 شعبان 1356 هـ/30 تشرين الأول 1937م، بمدينة كركوك، وأتم دراسته الأولية فيها ثم أكمل دراسته الجامعية في تركيا بمدينة إسطنبول، وتخرج من كلية الهندسة المدنية عام 1963م، ثم أجتهد في طلبه العلم حتى حصل على شهادة الماجستير، وله الكثير من المؤلفات العلمية والدينية، وترجم بعض الكتب من اللغة التركية والانكليزية إلى اللغة العربية.
ومن شغفه في طلب العلم فقد التحق بالدراسة المسائية في الجامعة المستنصرية ببغداد في كلية الإدارة والاقتصاد، وتخرج منها حاصلا على شهادة البكلوريوس في علم الاقتصاد عام 1976م. ولقد أشتهر بمؤلفاته وتحقيقاته وترجمته للكتب التي ترد على نظرية التطور وتدحضها، ومعظم كتبه تتضمن مسائل وأفكار لنقد الالحاد ونقد نظرية التطور.
وفاته
لقد كتب أورخان محمد علي الكثير من الكتب العلمية والأدبية حيث يتجاوز عدد المطبوع منها 63 كتابا، وله الكثير من المقالات المنشورة ولهُ دروس وندوات تلفازية، بثها التلفاز، ومن أهم مؤلفاتهِ التالية:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لما كانت ساحة علم الأحياء (البيولوجيا) تسمح لفرضيات ولخيالات أنصار التطور؛ فقد قررت أن أبدأ بنقض هذه النظرية من أساسها ومن قاعدتها, بادئاً بساحات العلوم الوضعية التي تقل بل تنعدم فيها الفرضيات الخيالية التي كثيراً ما يلجأ إليها التطوريون في ساحة علم الأحياء؛ لذا بدأت بسلسلة «نقض العلوم لنظرية التطور» تناولت في الكتاب الأول منها مناقضة علم الفيزياء لنظرية التطور, وهنا أتناول علم الكيمياء ومناقضته لها, وفي الكتاب الثالث سأتناول إن شاء الله مناقضة علم الرياضيات ثم علم المتحجرات... إلخ لهذه النظرية إن كان في العمر بقية.
وسيرى القارئ في هذا الكتاب أن نظرية التطور تعلن إفلاسها منذ الخطوة الأولى من فرضياتها, وهي نشوء الحياة عن طريق تفاعلات كيماوية قادتها المصادفات. وسيرى مدى عجز هذه النظرية في البرهنة على هذا الأمر. كما سيرى كيف أن هذه النظرية قائمة على أساس من خيالات بعيدة لا تتسم بأي طابع علمي رصين. فإن لم ينجح التطوريون في إقناعنا بالبراهين العلمية على صحة الخطوة الأولى من هذه النظرية, فكيف سنقتنع بما وراءها؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".