English  

كتب continuity theory

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نظرية الاستمرارية (معلومة)


يقول مؤيدو نظرية الاستمرارية أنه لا يوجد تغيير جيني أو بيولوجي يكون مسئولاً عن ظهور السلوك المعاصر. وهم يؤكدون أن السلوك البشري المعاصر ناجم عن التطور الاجتماعي والثقافي والاجتماعي والبيولوجي الذي يحدث على مدار مئات الآلاف من السنوات. ومن الأمثلة الشهيرة المماثلة الثورة الصناعية، التي تجمع فيها تغييرات جذرية في الأفكار المتراكمة من أجل تغيير سلوك البشر وأسلوب حياتهم بشكل كبير في مائة عام أو ما إلى ذلك فقط، رغم عدم وجود أي تغيير في البيولوجيا أو التشريح.

ويبني أنصار نظرية الاستمرارية تأكيداتهم على الأدلة الواردة من أوجه السلوك المعاصر التي يمكن أن نراها في العصر الحجري الأوسط (تقريبًا 250 - 50 كيا) في مجموعة من المواقع في إفريقيا والشرق. على سبيل المثال، فإن طقوس الدفن مع بعض أدوات القبور في قفزيه والتي ترجع إلى العصر الحجري الأوسط (MSA) تعود إلى 90 كيا. وقد تمت ملاحظة استخدام الصبغات في العديد من مواقع العصر الحجري الأوسط في إفريقيا وهي تعود إلى أكثر من 100 كيا.

ويعتقد المؤمنون بنظرية الاستمرارية أن ما يبدو على أنه عبارة عن تطور تقني في بداية العصر الحجري القديم العلوي هو في الأغلب نتيجة لزيادة التبادل التجاري الناجم عن تنامي تعداد السكان. كما يقول بعض المؤيدين لنظرية الاستمرارية أن تسارع وتيرة التطور الثقافي أثناء مرحلة العصر الحجري القديم العلوي ربما نجم عن ظروف بيئية معاكسة مثل الجفاف الناجم عن الماكسيما (maxima) الجليدية. كما أنهم يجادلون كذلك قائلين أن الحداثة التشريحية تسبق الحداثة السلوكية، ذاكرين أن التغييرات الحادثة في التشريح البشري والتغييرات السلوكية حدثت بشكل متدرج. ويقال أن ما عثر عليه كورتيس ماريان (Curtis Marean) وزملاؤه فيما يتعلق بالصيد والسلوكيات الرمزية والتي تعود إلى 164,000 عام من قبل على ساحل إفريقيا الجنوبي تدعم هذا التحليل.

المصدر: wikipedia.org