التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | Maryam Alshek |
| قسم: | أصول اللغة العربية ومفرداتها ودلالة الألفاظ والمصطلحات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 811,704 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب جنون الاستمرارية .
احب الإرادة والعزيمة بنت بعمر ١٩ عام لكنها كاتبة ومنجزة تتحدى المستحيل
حين يتحول الألم إلى وقود، والخذلان إلى نار، والاستمرارية إلى جنون مقدّس...
هذه الرواية ليست حبرًا على ورق، بل روحٌ متعبة خاضت طريقًا طويلًا من الرماد حتى النور.
"جنون الاستمرارية" ليست قصة فتاة فقط، بل حكاية وطن مكسور، وغربة ما عادت مؤقتة، وحنين ما عاد يُحتمل.
هي سيرة طفلة هجّرتها الحرب، فوجدت نفسها في قلب الشتات، تحاول أن تفهم العالم وهي ما زالت ترتجف من صوت الطائرات.
طفلة لم يكن لها خيار، لكنها قررت أن تبني خيارها بنفسها.
في هذه الرواية، تفتح الكاتبة قلبها وتترك الجراح تنزف على السطور، لا لتشكو، بل لتُعلن أنها انتصرت.
تحكي "جنون الاستمرارية" عن الرحيل الذي لم يكن يومًا مجرد سفر، بل اقتلاع من الجذور.
عن المدارس الباردة في الغربة، حيث لم تكن اللغة فقط غريبة، بل الأرواح أيضًا.
عن أزمة الانتماء، عن البحث عن هوية وسط تشتت الأمكنة والوجوه.
تحكي عن البنت التي كانت تبكي خلسة أمام الأخبار، تتأمل وجوه الأطفال تحت الأنقاض، وتقول في سرّها: "هذا وطني… وأنا بعيدة".
تحكي عن صراعها مع الوحدة، مع الفقر، مع الأحلام الصغيرة التي بدت حينها ترفًا.
لكنها لم تستسلم، بل أمسكت بالكتاب، وأقسمت أنها ستنجح، لا لتثبت للعالم، بل لتثبت لنفسها أن المستحيل ممكن.
ثم جاءت سنوات المراهقة، ممتلئة بالخذلان، بخسارات الصديقات، بالعزلة، بالقهر، لكنها كانت تُسكت كل شيء بجملة واحدة: "بدي كمّل، حتى لو جنّيت".
"جنون الاستمرارية" هي لحظة الصراخ حين لا يسمعك أحد، ثم لحظة الفخر حين يسمعك الجميع.
هي الرواية التي تحوّلت فيها الهزيمة إلى مجد، والدمعة إلى وسام.
هي ليست فقط قصة حياة… بل مانيفستو الجيل السوري الذي عاش ما لا يُروى، وصنع من الفقد بُرجًا من الإرادة.
نعم، هذه الرواية كتبتها فتاة وقفت أمام ٣٥٠ طالبًا وطالبة وقالت بكل ثقة:
"أنا بنت اللجوء... بس أنا مش لجوءي، أنا قصتي، أنا نجاحي، أنا روايتي".
تخطفك الرواية من السطر الأول، وتضعك في قلب المعركة:
بين الماضي الذي يصرّ على أن يعود، والمستقبل الذي يحتاج قلبًا لا يخاف.
كل فصل من "جنون الاستمرارية" ينزف صدقًا، وكل صفحة تصرخ: "أنا ما وصلت بسهولة… بس وصلت".
ستضحك مع البطلة، وتبكي معها، وتخاف عليها، ثم تشعر أنها أنت.
لأن هذه الرواية لا تخصّ كاتبتها فقط، بل كل من عانى، وصبر، وتحدّى.
في "جنون الاستمرارية" لن تجدوا نهاية تقليدية، بل بداية أخرى… لأن الجنون الحقيقي، هو أن تستمر في هذا العالم القاسي دون أن تفقد إنسانيتك.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".