اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد هذا الانتصار، أرسل إسماعيل باشا أسطولا من القوارب النهرية باتجاه أعلى النيل مع قوات مرافقة للحماية على طول ضفة النهر، وقد وصلوا بربر في 5 مارس، والتي قد خضعت من دون مقاومة. أما إسماعيل باشا نفسه فقد أخذ جزءاً كبيرا من قواته عابراً صحراء بيوضة 21 فبراير 1821م، ووصلوا إلى النيل في البقير جنوب الدامر، وبعد عدة مفاوضات، قدم عدد قليل من المماليك وسمح لهم بالعودة إلى مصر، أما البقية الذين رفضوا القدوم هربوا وتعمقوا أكثر في البلاد ولا يعرف المزيد عنهم. أما بقية الزعماء المحليين الذين كانو صامدين ضد الغزو عقد معهم إسماعيل باشا شروطاً، وأما باقي الشايقية فقد جعلهم إسماعيل باشا ضمن قواته الخاصة، وأما الجعليين فجعلهم إسماعيل باشا تحت المك نمر ملك شندي.