اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من أجل زيادة كفاءة حركة المرور وسلامتها قد يكون هناك طريقان منفصلان لكل اتجاه ويسمى كل منهما طريق باتجاه واحد
قد يكون التنقل بين جزء وآخر في المدن الكبيرة بواسطة الشوارع العادية والجادات مستهلكا للوقت لأن حركة المرور غالبا ما تكون بطيئة بسبب التقاطعات بين الشوارع والانعطافات الحادة والمسارات الضيقة وعدم وجود حدود دنيا للسرعة، لذلك أصبح من الشائع في المدن الكبيرة إنشاء طرقات لحركة المرور السريعة لعبور المدن، وهناك نوعان من الطرقات المستخدمة لتأمين دخول سريع عبر المدن وهما:
عادة ما يستخدم سائقو المركبات الذين يريدون السير مسافات كبيرة داخل المدينة الطريق السريع وذلك لتقليص فترة السفر، وعندما يكون هناك طريق متقاطع مع الطريق السريع يتم بناء جسر (وأحيانا ممر سفلي) للطريق المتقاطع، وإذا تم رفع الطريق السريع فإن الطريق المتقاطع يمر تحته. يجري في بعض الأحيان تحديد السرعة الدنيا (ولو أن هذا أصبح نادرا) وعادة ما يُشار إلى أنه على المركبة التي تسير بسرعة أقل من 40 ميل/ساعة (64 كلم/ساعة) أن تعطي إشارة إلى المركبات الأخرى وذلك باستخدام الأضواء الوامضة الأربعة للمركبة. تستخدم الطرقات العادية والطرقات السريعة أيضا للربط بين المدن البعيدة وبين المناطق، ومن أبرزها الطرق السريعة التي تصل بين الولايات Interstate highways والأوتوبان Autobahnen وشبكة الطرق السريعة لجمهورية الصين الشعبية Expressway Network of the People’s Rebublic of China.
في الأنظمة الأكثر تطورا مثل تلك الموجود في المدن تحدد بعض الطرق بأنها طريق ذات اتجاه واحد لحركة المرور، إلا أن المشاة على الأرصفة لا يتقيدون بالسير باتجاه واحد. وإذا أراد أحد السائقين الوصول إلى مكان محدد على مثل هذا الطريق وتجاوزه فعليه استخدام شارع آخر للعودة إلى وجهته. إن استخدام الطرق ذات الاتجاه الواحد على الرغم من عدم ملائمتها لبعض السائقين إلا أنها يمكن أن تحسن سيل حركة المرور بشكل كبير حيث تسرع حركة مرور المركبات وتكون تقاطعاتها أكثر بساطة.