اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استهلاك الفحم في الصين في عام 2010م كان 3.2 مليار طن متري سنويا. مما دفع اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح الذي تحدد سياسة الطاقة في الصين إلى اتخاذ اجراءات تهدف إلى الحفاظ على استهلاك الفحم في الصين عند أقل من 3.8 مليار طن متري سنويا.
مع الاستثمار في صناعة الفحم الذي يرتفع بمعدل سنوي يبلغ قدره 50% في السنوات الأخيرة حيث تعتبر الصين ستحتفظ بمركزها الرائد في الاستهلاك العالمي من الفحم على الرغم من أنها تسعى إلى تنويع مصادرها من الطاقة. وخلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2009م زاد استهلاك الفحم في الصين بنسبة 9% عن نفس الفترة من العام السابق 2008م إلى 2.01 مليار طن متري. ويتم استهلاك الفحم إلى حد كبير في إنتاج الطاقة وبصرف النظر عن هذا هناك الكثير يستخدم في الصناعة والتصنيع استخدام مع كمية صغيرة جدا نسبيا في الاستخدام المنزلي.
الطاقة المتولدة من الفحم يتم توزيعها من قبل شركة توزيع الطاقة المملوكة للدولة. وتبلغ القدرة الكهربائية المولدة من دورة الفحم المركبة في الصين 907 غيغاوات أي 77% من إجمالي الطاقة الكهربائية وفي عام 2014م أصبحت التكنولوجيا السائدة في البلاد هي عملية تغويز الفحم بدلا من سحق الفحم لأنها أكثر تقدما وتوفيرا. ومن المعلوم أن الصين تتحرك نحو اقتصاد أكثر انفتاحا منذ عام 1990م وهذا يعتبر من الأسباب التي دفعتها إلى تكنولوجيا تغويز الفحم من قبل الشركات. وهناك خطط موضوعة لبناء محطة طاقة تستخدم تغويز الفحم بالدورة المركبة (IGCC) بحلول عام 2010م. وسوف تكون مزودة بأنظمة لإزالة انبعاثات الكربون و الكبريت.وعلى الرغم من ذلك فإن أقل من 15% تحتوى على هذه الأنظمة.
استهلاك الطاقة في الصين قائم في الغالب على قطاع الصناعة ومعظمها يأتي من استهلاك الفحم. وأحد من المستخدمين الرئيسيين للطاقة المستمدة من الفحم هي صناعة الصلب في الصين.
في المدن المحلية حرق الفحم لم يعد يسمح به . أما في المناطق الريفية الفحم لا يزال يسمح باستخدامه من قبل الأسرالصينية وعادة حرق الفحم يتم في مواقد وهذا يملأ المنازل بمستويات عالية من المعادن السامة مما يؤدي إلى سوء نوعية الهواء الداخلي . وبالإضافة إلى ذلك الناس يأكلون الطعام المطبوخ على الفحم الذي يحتوي على الكثير من المواد سامة وتشمل الزرنيخ و الفلور و الزئبق.وهي تسبب الكثير من القضايا الصحية التي تشمل التسمم بالزرنيخ والإصابة بمرض الهيكل العظمي حيث أن هناك أكثر من 10 مليون شخص مصابين في الصين بالتسمم بالفلور بالإضافة إلى سرطان المريء و سرطان الرئة والتسمم با لسيلينيوم.
في عام 2007 كان استخدام الفحم و الوقود الصلب للأغراض المنزلية كان في كل مكان تقريبا في الأسرالريفية ولكن الانخفاض كان في منازل المناطق الحضرية. في ذلك الوقت وتشير التقديرات إلى أن عدد الوفيات المبكرة الناجمة عن تلوث الهواء في الأماكن المغلقة حوالى 420.000 الف حالة وفاة سنويا وهوعدد كبير جدا وأعلى بكثير من المستويات العالمية وبسبب تلوث الهواء تقدر حوالي 300.000 ألف حالة وفاة سنويا. وهذا بسبب ما يسببه تلوث الهواء من أمراض للجهاز التنفسي و سرطان الرئة و انسداد الشعب الهوائية المزمن ومرض ضعف الجهاز المناعي وانخفاض وظائف الرئة. وبقياس مستويات التلوث في المنازل التي تستخدام الوقود الصلب سنجد أن الصين قد تجاوزت معايير جودة الهواء.والذى أدى إلى استخدام تكنولوجيا لتحسين جودة الهواء في الأماكن المغلقة مثل تركيب مدخنة وتحديث استخدام الطاقة الحيوية ولكن هذا بحاجة إلى مزيد من الدعم لجعل الفارق أكبر.
أصبحت الصين في عام 2008م مستورد صافى للفحم. وفي عام 2006م كانت صادراتها تفوق وارداتها بحوالى 25.1 مليون طن ولكن في عام 2007 كانت أكبر بمقدار 2 مليون طن فقط. وهذا أقل بكثير من 90 مليون طن صافي الصادرات في عام 2001م. أستراليا هي أكبر الموردين من الفحم إلى الصين حيث صدرت لها حوالى 4.52 مليون طن في عام 2007م.
وفي الربع الأول من عام 2015م انخفضت واردات الصين من الفحم بنسبة 42% عن العام السابق ويرجع ذلك إلى تباطؤ الاقتصاد ووضع معايير أكثر صرامة لمنع تلوث الهواء.