English  

كتب climate cycle reactions

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ردود فعل الدورة المناخية (معلومة)


كانت هناك توقعات، وبعض الأدلة، على أن الاحتباس الحراري قد يتسبب بخسارة الكربون من النظم البيئية الأرضية، مما يؤدي إلى زيادة في مستويات ثنائي أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للأرض. تُشير عدة نماذج مناخية إلى إمكانية تسريع الاحتباس الحراري خلال القرن الواحد والعشرين عن طريق استجابة دورة الكربون الأرضية لاحتباس كهذا. جميع النماذج الإحدى عشر في دراسة سي 4 إم آي بّي وجدت أن جزءًا أكبر من ثنائي أكسيد الكربون في الجو سوف يبقى محمولًا في الجو في حال أخذ التغير المناخي في الحسبان. بحلول نهاية القرن الواحد والعشرين، تنوَّع ثنائي أكسيد الكربون الإضافي بين 20 و200 جزء في المليون للنموذجين الاثنين الأخيرين، مع وقوع أغلبية النماذج بين 50 و100 جزء بالمليون. أدت مستويات غاز ثنائي أكسيد الكربون لاحتباس حراري مداه بين 0.1 و1.5 درجة سلزية. مع ذلك، كان هنالك شك كبير بخصوص حجم هذه الحساسيات. نَسبت ثمانية نماذج أغلبية التغييرات لليابسة، بينما نسبتها ثلاثة أخرى للمحيط. أقوى ردود الفعل في هذه الحالات هي بسبب ازدياد تنفس الكربون من التربة من خلال خط العرض العالي للغابات الشمالية لنصف الكرة الأرضية الشمالي. يُشير نموذج واحدٌ بالأخص (هاد سي إم 3 - HadCM3) إلى رد فعل دورة كربون ثانوية بسبب خسارة الكثير من غابات الأمازون المطرية نتيجةً لانخفاض هطول الأمطار على أمريكا الجنوبية الاستوائية. بينما تتعارض النماذج بشأن القوة لأي من ردود فعل دورات الكربون الأرضية، تقترح كلٌ منها أن أي رد فعل كهذا سوف يُسرِّع من الاحتباس الحراري.

تُظهر الملاحظات أن التربة في المملكة المتحدة كانت تخسر الكربون بنسبة أربعة ملايين طن في السنة خلال الـ 25 سنة الأخيرة بحسب ورقة بحثية نشرت في مجلة نيتشر بواسطة بيلامي وآخرون في سبتمبر 2005، الذي دوَّن أن من غير المحتمل شرح هذه النتائج بواسطة تغيرات استعمال اليابسة. تعتمد نتائج كهذه على شبكة أخذ عينات مكثفة وبالتالي لا تتوفر على المستوى العالمي. في استقراء لكل المملكة المتحدة، تُقدر الخسائر السنوية بحوالي 13 مليون طن في السنة. وهذه نفس كمية انخفاضات انبعاثات أحادي أكسيد الكربون السنوية التي حققتها المملكة المتحدة تحت معاهدة كيوتو (12.7 مليون طن من الكربون في السنة).

اقتَرح كريس فريمان أن انبعاث الكربون العضوي المُذاب (دي أو سي) من مستنقعات الخث إلى مجاري المياه (التي سوف تتحول منها إلى الغلاف الجوي) يُكون رد فعلٍ إيجابيٍ للاحتباس الحراري. الكربون المخُزَّن حاليًا في أراضي الخث (390-455 جيجا طن، ثلث مجموع مخزن الكربون الأرضي) هو أكثر من نصف كمية الكربون الموجود مسبقًا في الغلاف الجوي. ترتفع مستويات الكربون العضوي المُذاب في مجاري المياه بشكل ملحوظ؛ فرضية فريمان هي أن، المستويات المرتفعة لثنائي أكسيد الكربون في الغلاف الجوي هي المسؤولة عن طريق تحفيز الإنتاج الأولي وليس درجات الحرارة المرتفعة.

يُعتَقد أن موت الأشجار يتزايد كنتيجة للتغير المناخي، والذي هو تأثير رد فعل إيجابي.

يُتوَقع أن الأراضي الرطبة والأنظمة البيئية للمياه العذبة هي أكبر مساهم في رد فعل المناخ العالمي للميثان.

المصدر: wikipedia.org