اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر اتفاقية باريس المناخية من أهم الاتفاقيات التي تم عقدها في الفترة الواقعة بين الثلاثين من تشرين الثاني والحادي عشر من كانون الأول من العام 2015م خلال مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي (بالإنجليزية: United Nations Climate Change conference) في فرنسا، حيث استضافت فيه ممثلين من 200 دولة، وتهدف هذه الاتفاقية إلى وضع قيود للحد من انبعاث غازات الدفيئة إلى الغلاف الجوي، لتصل إلى تراكيز من شأنها أن تمنع زيادة درجة الحرارة العالمية إلى أكثر من درجتين مئويتين مما كانت عليه قبل الثورة الصناعية.
كان الهدف الرئيسي من هذه الاتفاقية التقليل من انبعاث غازات الدفيئة، فيوافق الأعضاء على استخدام تقنيات انبعاث غازات الدفيئة المنخفضة، بحيث لا تعيق هذه التقنيات الإنتاج الزراعي، وينتج عن ذلك المحافظة على درجة الحرارة من الزيادة، وبالتالي التقليل من مخاطر تغير المناخ العالمي، كما يجب على كل دولة من الدول المشاركة في هذه الاتفاقية أن تحدد التوجهات الخاصة بها، بحيث يجب على المشاركين تقديم تقرير عن جهودهم كل 5 سنوات، بالإضافة إلى وجوب إظهار تقدمهم خلال هذه الفترة وزيادة جهودهم بشكل تدريجي، إلا أن هذه الاتفاقية لا تمثل قانوناً دولياً، وبالتالي لا يمكن تنفيذها.
دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ بعد أن أودعت 55 دولة، تمثل ما نسبته 55% على الأقل من الانبعاثات العالمية لغازات الدفيئة، عقود الموافقة الخاصة فيها، بحيث يعتمد تنفيذ الاتفاقية على وفاء الدول الأعضاء بالتزاماتها، ومساعدة الدول النامية ذات الموارد الشحيحة بتقديم المال لها من قبل البلدان المتقدمة، بحيث ستساعد هذه الأموال بتنفيذ الخطة اللازمة لتقليل غازات الدفيئة، بالإضافة إلى استخدامها لتقديم المساعدة في حالة الكوارث الطبيعية.