أمر الله تعالى بتطهير البيت الحرام، وورد ذلك في القرآن الكريم، وفيما يأتي بيانٌ لأهميّة وكيفيّة تطهير البيت الحرام.
أهميّة تطهير البيت الحرام
إنّ تطهير البيت الحرام أمرٌ في غاية الاهميّة، وذلك لعدّة أسبابٍ تتمثّل فيما يأتي:
- أنّ البيت الحرام هو بيت الله تعالى، وأنّ الله قد أضافه إلى نفسه تعظيماً وإجلالاً.
- أنّ الله تعالى قد ربط تطهير البيت الحرام بعيادتين وفريضتين عظيمتين، وهما: الصّلاة، والطّواف، ولا يمكن الإتيان بهذه العبادات من غير طهارة.
- أنّ المنتفع من تطهير البيت الحرام هو من يزوره، ويقصده، ويعتكف داخله، ويأتي من أجل أداء مناسك العمرة والحجّ.
كيفيّة تطهير البيت الحرام
إنّ تطهير البيت الحرام لا يرتبط فقط بتطهيره من الشّرك، بل يكون تطهيره أيضاً من كلّ ما يمكن أن يوصل بالإنسان لذلك، كالبدع، والشّبهات، وأيضاً تطهيره من الذّنوب والمعاصي المرتكبة، سواء كانت صغيرةً أم كبيرةً، معلنةً أم مخفيّةً وسريّة، ويكون التّطهير أيضاً من أيّ نجاسة، وهنالك بعض الوسائل الّتي تعين على تطهير البيت الحرام، وفيما يأتي بيانٌ لبعضٍ منها:
- عقد مجالس العلم الّتي من شأنها تنقية اعتقاد الإنسان وتفكيره، وتطهيره ممّا يدنّسه.
- تزكية جوانب الأخلاق في النّفس.
- أمر النّاس بالخير، وما فيه نفعٌ لهم، وما يوافق أحكام الشّريعة الإسلاميّة، ونهيهم عن الفحشاء والمنكر.
- الحثّ على الاعتناء بالنّظافة الشّخصيّة، والّتي تمنع وجود النّجاسة، وتساعد على تطهيرها.
- تيسير الجوّ الملائم والمناسب الذّي فيه راحة وسكينة لمن يتواجد من أجل الصّلاة وإقامة العبادات.
المصدر: mawdoo3.com