English  

كتب clan battles and wars with the great powers

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

معارك وحروب القبيلة مع الدول العظمى (معلومة)


اشتهرت القبيلة بمعارك ضارية أثبتت فيها بسالة وشجاعة تواترت عند العامة والخاصة، وتناقلتها الكتب التاريخية والأدبية والأشعار والقصائد، ومن تلك المعارك:

معارك بني مروان وإيطاليا

كانت إيطاليا زمن الاستعمار تسيطر على السواحل الإفريقية الشرقية المتاخمة للبحر الأحمر، وكانت بني مروان وقتها يشن قراصنتهم غارات على تلك السواحل الإفريقية وعلى الجزر التابعة لها، بالإضافة إلى تهريبهم للسلاح الفرنسي بداخل إفريقيا، رغم منع إيطاليا لذلك السلاح، وطوال خمسين سنة لم تستطع إيطاليا السيطرة على القراصنة المروانيين ولا منع تعدياتهم، وأثناء ذلك حدثت بعض المعارك منها:

معركة مصوع و دهلك البحرية عام 1901م

وقد كان التعدي في بادئ الأمر من بني مروان على القوات الإيطالية الحامية لمصالح إيطاليا على الساحل الإفريقي، وقام القراصنة المروانيون بالغزو على سواحل جيبوتي وجزر دهلك وغنموا من الإيطاليين مبالغ مالية وذهب وغيره، وقاموا بتحرير ومساعدة بعض الثائرين ضد إيطاليا في تلك المناطق.

معركة ميدي عام 1902م

والتي كانت كرد انتقامي من إيطاليا على قبيلة بني مروان بعد غزوات من قراصنة القبيلة للساحل الإفريقي وتعديهم على التجار والرعايا الإيطاليين وعلى الجيش الإيطالي، مما دفع إيطاليا لمحاولة الانتقام من قبيلة بني مروان وقامت على إثرها بتدمير ميناء ميدي المرواني، وبمطالبة مشائخ بني مروان بتسليم الرعايا الإيطاليين المستجيرين بالقبيلة من دولة إيطاليا، وقابلتها بني مروان بالرفض التام وإعلان الجهاد ضد الطليان، حتى انتهت المعركة برضوخ الإيطاليين لطلب الصلح.

يقول الإرياني في الدر المنثور:

"وقد قاوم بنو مروان هذه الغزوة بشجاعة، مما اضطر الإيطاليين لطلب الصلح".

وبنهاية معركة ميدي يقول الإرياني أيضاً:

"فلما وقع ما وقع تأهب بنو مروان للقتال، فلما بلغ الإفرنج ذلك التأهب ضعفت قواهم وجبنوا وطلبوا الصلح".

معارك بني مروان وتركيا

بعد عودة الأتراك مرة أخرى لليمن والجزيرة في عام 1871م، قامت العديد من الثورات في ذلك التاريخ، ومن أشهر تلك الثورات ثورة بني مروان المسماة بـ"حرب الشعاب".

حرب الشعاب

نسبة لمنطقة الشعاب المروانية التي وقعت فيها المعركة ضد الأتراك عام 1891م، والتي فتكوا فيها بالجيش التركي وراح ضحية ذلك 400 جندي تركي واستمرت المعارك والثورات في أكثر من مكان وكثرت تعديات بني مروان على اليمن وعلى الحاميات العثمانية هنالك حتى قررت الدولة العثمانية إنشاء متصرفية خاصة ببني مروان باسمهم بدلا من متصرفية أبي عريش.

وقد قال المؤرخ محمد زبارة في أحداث سنة 1303هـ:

"وفيها فتكت قبائل بني مروان من قبائل تهامة الشامية بنحو بلوكين من عسكر الأتراك، كان قد أرسلها القائد محمد بك أبو مسمار .... إلخ" إلى أن قال" فأحاطت بالبلوكين بعض القبائل من بني مروان من كل جهة، وقتلوهم عن آخرهم وأخذوا أسلحتهم".

معركة الحفائر

والتي شاركت فيها أكثر قبائل تهامة، وكان لبني مروان ذكر عامر في تلك المعركة من ذلك ما ورد في القصة الشعبية المشهورة في خولان والتي قال الشاعر ابن امخنبعية الفيفي فيها مثنياً على قبيلة بلغازي ومادحا لها بموازاتها ببني مروان حيث يقول:

رِجَال بِلْغَـازِي مَدَايِحْهَا صُنُوف ... مَا وَ ازَنَتهُم الْقَبَايل بِالوُصُـوف

إلاَّ بَنِي مَـرْوَان يوم قالوا قُيُوف ... قالوا امْحفَايِر بين غِطْرَافٍ وَدَوْف

وَ أتْرَاك بن عُثْمَان قَدْ قَامَتْ أُلُوف ... شَلُّوا الْبَيَارِق والمدافع والسيوف

ترى الْمُصَرِّم قادم بين الصفـوف ... نامـوس يوم بَاقِي الدَّهْر الأُلُوف

والنفس ما تبقى على الدنيا تَطُوف ... يكـون هذا اليوم من ميقـاتها.

ومعركة الحفائر قد شاركت فيها أغلب قبائل تهامة بما ينبئ عن شجاعة وقوة وبسالة قبائل تهامة الجزيرة بلا استثناء، وكانت فيها مع الإدريسي.

معارك قبائل بني مروان في الثورة الجمهورية اليمنية

وكانت ضد دولة مصر الجمهورية مع نهاية الدولة المتوكلية في الحرب الأهلية اليمنية ، وكانت فيها ضد التحول الجمهوري لنظام الحكم، وكان من أهم أسباب رفض مشائخ بني مروان للتحول الجمهوري هو الخشية من التحول الشيوعي للبلد، ويذكر ذلك الشيخ يحيى زكري وأنه متمسك بالبيعة الشرعية لا الجمهورية.

ففي عام 1963م وبعد وصول الجمهورية مدينة حرض حصل اتفاق حضره مندوب من قبل الجمهورية وهو الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر وعلى رأسه مندوبين من بعض الدول العربية وحضره مندوب الملكية وهو الشيخ يحيى زكري البكري شيخ مشائخ بني مروان -الملقب بالعمَّاد- مع مندوبين من بعض الدول الداعمين للملكية مثل المملكة العربية السعودية ولكنهم لم يفلحوا في ذلك المؤتمر للتوصل لحل مرضي بين الطرفين ووقع بينهم شجار حتى كادوا أن يقتتلوا لولا تدخل الوفود الخارجية بينهم وطلبوا منهم وقف الشجار والتصويت على أحد الأمرين إما الملكية أو الجمهورية فكان الأغلب من نصيب الجمهورية. وفي أثناء ذلك ذلك طلب الشيخ يحيى زكري البكري المرواني -زعيم قبائل بني مروان- من الشاعر ناصر بن صريح بن هِبة المرواني أن يسمعه مرسم (وهو نوع من أنواع الشعر التهامي، ويستخدم غالبا في الحروب)، فأجاب الشاعر قائلاً:

كن ما في المؤتمر تقرير يجري

تسحب القوات لين تنظيف وتبري

قول فيصل وجمال

فقال له مندوب الملكية الشيخ يحيى زكري البكري: لماذا لم تقل البدر وفيصل وقلت جمال ما الذي تريده من قولك "فيصل وجمال" ؟ فأجاب قائلا:

والشعب يختار في هذي القضية

قسماً بالله إنها ملكية ملكية ملكية

كلنا تبع الإمام

ولما سُئل الشيخ يحي بن زكري المرواني عن سبب وقوفه بقوة ضد التدخل المصري وضد التحول الجمهوري أجاب: "لم نذهب مع البدر طمعا في ذهبه وسلاحه ولكن كانت هناك في رقبتي بيعة شرعية للإمام محمد البدر ولا يجوز النكوث بها شرعاً، ولو كنت طامعاً في المال والمنصب لأعطتني الجمهورية ما أريد وأكثر، ولكنها البيعة والوفاء من شيم المؤمنين".

المصدر: wikipedia.org