التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبراهيم أبو خزام |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب الجديد المتحدة |
| ردمك ISBN: | 9959 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 300 |
| ترتيب الشهرة: | 249,852 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الحروب وتوازن القوى: دراسة شاملة لنظرية توازن القوى وعلاقتها الجدلية بالحرب والسلام والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
إنّ المؤلف هو دكتور في القانون العام، مارس التدريس في عدد من الجامعات الليبيّة سنوات طويلة ومن خلال هذا التدريس تعرَّف إلى حاجة الطلاب والباحثين، وفضلاً عن هذه التجربة الأكاديمية فإنّ الكاتب مارس العمل العام وتقلّد في بلاده مواقع مهمة نقابيّة وتشريعيّة وتنفيذيّة ودبلوماسيّة أسهمت في صنع أفكاره.
فالكتاب إذن، هو خلاصة للتجربة والتأمل وصاحبه معروف بإسهاماته الفكريّة؛ فقد كتب عدداً من الكتب في القانون الدستوري والقانون الدولي والفكر السياسي فضلاً عن عشرات الأبحاث التي قدَّمها في المؤتمرات والندوات المحليّة والدوليّة.
هذا الكتاب هو استمرار لجزء من كتاب سبق أن نشرته منذ أعوام تحت عنوان «العرب وتوازن القوى في القرن الحادي والعشرين»، وهو دراسة استشرافية لواقع القوى العظمى في التسعينيات، وقد انطلقت تلك الدراسة من افتراضات نظرية معينة تذهب إلى وجود ثوابت ومتغيرات في السياسة الدولية؛ والثوابت هي ما أطلقنا عليه (قوانين التاريخ) وهي عبارة عن استنتاجات متكررة طوال التاريخ، لا تمتلك الدول تغيير كنهها لكنها تستطيع استخدامها في أثناء تعاملها الدولي. ومن المرجح عندنا، أن نجاح السياسة الخارجية لأية دولة يعتمد على مقدار فهمها لهذه القوانين التاريخية ومدى قدرتها على التعامل معها. وأخيراً، لا بد من أن نذكر أن غاية هذه الدراسة تذهب إلى ناحيتين: أكاديمية وسياسية... فهي محاولة لوضع دراسة علمية أكاديمية تتناول ظاهرة سياسية مهمة، وقد لاحظت خلو المكتبة العربية، والمنشورات الجامعية بشكل خاص، من دراسة متكاملة في التوازن الدولي، فما كتب في الفكر العربي غالباً، تناول هذه الظاهرة باقتضاب شديد، وذلك بغرض تعريفها وإدخالها مدارك الطلاب، ولم تذهب هذه الدراسات إلى محاولة تقديم صياغة متكاملة لهذا الموضوع الخطير. أما السبب السياسي فيحاول خدمة السياسة العربية ولفت عنايتها إلى أهمية تحليل هذه الظاهرة، وقد بدا لي أن بعض حالات الفشل في السياسة العربية تعود إلى عدم إدراك أهمية التوازن الدولي... فدفعنا وما زلنا ندفع ثمن الفهم السياسي الخاطئ، هذا ما حدث عقب الحرب العالمية الأولى وتكرر بعد الحرب العالمية الثانية، وقد يتكرر مرة أخرى بعد أن انتهت الحرب الباردة وأصبح العالم يتشكل من جديد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".