اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ظهر أول استخدام لمصطلح العصيان المواطني في 19 ديسمبر 1996 مع نشر" الدعوة إلى العصيان المواطني" من قبل عدة شخصيات سينمائية رافضة لقانون ديبري وما يتصل بالهجرة من أحكام. وقد ورد في نص الدعوة: "إننا ندعو مواطنينا إلى العصيان وألا يخضعوا لهذه القوانين غير الإنسانية".
وفي كتابهما بعنوان:من أجل عصيان مواطني أفضل" استخدم كل من جوزيه بوفيه وجيل لينو هذا مصطلح بناء على ترجمة صوتية عن الإنجليزية. وقد حددا ستة معايير مجتمعة لوصف هذا العمل وهي:
ومن جانبه ينتقد جون ماري مولر أستاذ الفلسفة ومنظر حركة ال لا عنف ومؤلف كتاب "عن العصيان المدني" استخدام مصطلح" العصيان المواطني". وهو هنا يرد على ملف لإفلين سير مارين الذي نشره في مجلة بولتسيس والخاص باحتفالية مئوية " العصيان المواطني" (في العدد رقم 916) ويستنكر فيه التعريف الذي وضعه للعصيان المدني. فهو يرى أن هذا التعريف " يعتريه تناقض تام مع كل الأعمال التي اتخذت منذ ما يقرب من قرن مضى وتم فيها استخدام هذا المسمى". فكلمة مدني مشتقة من اللاتينية civilis وهي المعنى المعاكس لكلمة criminalis.
أما جون ماري مولر فيرى أن العصيان "مدني" بمعنى أنه ليس "إجراميا" أي أنه يحترم المبادئ والقواعد ومتطلبات التمدين.