English  

كتب cirrhosis treatment

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاج تليف الكبد (معلومة)


بشكلٍ عامّ، يُمكن القول أنّ معظم اضطرابات الكبد المُزمنة قد يترتب عليها في النهاية حدوث التهاب دائم في الكبد وبالتالي تطوّر ندوب ليفيّة ومن ثمّ تليف الكبد، وقد يكون الكبد قادرًا على التّعافي من تلقاء ذاته دون الحاجة لعلاجات في حال الكشف عن الإصابة بتليف الكبد في المراحل المُبكرة، وفي حال تقدّمت الحالة لمرحلةٍ أصبح خلالها الكبد غيرُ قادرٍ على التّعافي من تلقاء ذاته فهُنا يستلزم الأمر إخضاعه للعلاج، مع الأخذ بالاعتبار أنّه لا يتمّ علاج الحالة بحدّ ذاتها وإنما يتمّ علاج المُسبّب الذي أدّى إلى حدوث التليف وذلك باتخاذ السّبل وطرح العلاجات التي تُمكّن من السّيطرة على الحالة، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ علاج المُسبّب في حالات التليف الكبد البسيطة إلى المتوسطة من شأنه أن يُساهم في عكس معظم حالة التليف أو السّيطرة على الحالة بشكلٍ تام في بعض الأحيان، ومن ناحيةٍ أخرى يُشار إلى أنّ بعض الأسباب غيرُ قابلةٍ للعلاج؛ كحالات تليف الكبد الخلقي، وفي الحقيقة، لم يتمكّن الخبراء حتّى الآن من التوصّل إلى عقار طبي أو دواء من شأنه علاج أو عكس الضرر الناجم عن تليف الكبد، ولكنّهم تمكّنوا من الوصول إلى ما يُعرف بمُضادّات التليف (بالإنجليزية: Antifibrotics) والتي من شأنها تقليل تطوّر التليف أو الحدّ منه قدر الإمكان، إذ تعمل مُضادّات التليف على تثبيط التهاب الكبد أو الإصابات بدلًا من تخفيف التليف بحدّ ذاته، ويتمّ العمل على تطوير عدّة أدوية فعّالة ضدّ التليف تستهدف الوسائط المولدّة للألياف (بالإنجليزية: Fibrogenic mediators) والخلايا النجمية (بالإنجليزية: Stellate cells).


نصائح للمصابين بتليف الكبد

بشكلٍ عامّ يُمكن تلخيص أبرز الإرشادات والنهج العلاجي المُتّبع في حالات تليف الكبد على النّحو التالي:

  • الامتناع عن شرب الكحول بشكلٍ تامّ، واستخدام العلاجات الداعمة التي تُساعد على تحقيق ذلك على المدى الطويل.
  • علاج التهابات الكبد الفيروسية المزمنة باستخدام الأدوية المضادة للفيروسات.
  • استخدام الأدوية التي يصِفها الطبيب بهدف إزالة المعادن الثقيلة الزائدة من الجسم؛ مثل الحديد والنحاس.
  • اتباع الطرق التي تُمكّن من حلّ مشكلة انسداد القناة الصفراوية في حالات الإصابة بهذه الحالة.
  • إيقاف تناول الأدوية التي من شأنها التسبّب بالتليف أو زيادة الحالة سوءًا.
  • استخدام الأدوية التي يصِفها الطبيب بهدف تثبيط نشاط الجهاز المناعي.
  • علاج مرض الكبد الدهنيّ غير الكحوليّ ومرض التهاب الكبد الدهني اللاكحولي، وذلك باتخاذ السبل التي تُمكّن من ذلك؛ والتي قد تتضمّن اتباع نظام غذائي صحي، وتقليل الوزن بصورةٍ صحيحة، والتحكّم في مستويات كلٍّ من الدهون والكوليسترول والسكر في جسم الإنسان، ومن الجدير ذكره أنّ العلماء يُحاولون جاهدين البحث عن الطرق الأفضل لعلاج مُسبّبات تليف الكبد، وبحسب موقع "Medical News Today" أظهرت بعض الدراسات الأولية أنّ دواء البيوغليتازون (بالإنجليزيّة: Pioglitazone) المُستخدم في حالات السّكري من النوع الثاني يلعب دورًا في تحسين مرض التهاب الكبد الدهني اللاكحولي لدى من يُعانون من هذه الحالة من غير المُصابين بالسّكري.


علاج الحالات المتقدمة

وفيما يتعلّق بحالات تشمّع الكبد وتليف الكبد المُتقدّم فإنّها غالبًا ما تستلزم استخدام أنواعٍ أخرى من العلاجات وعدم الاكتفاء بتلك العلاجات الأولية أو العامّة، وبشكلٍ عامّ يُعتبر مرض التشمّع غيرُ قابلٍ للانعكاس، وتشمل العلاجات المُخصّصة لهذه الحالات ما يأتي:

  • الحدّ من كميات الأملاح التي يتمّ تناولها.
  • استخدام الأدوية المُخصّصة التي يصِفها الطبيب لإزالة السّوائل الزائدة من الجسم، وإزالة السّموم من الدماغ، وتقليل الضغط في أوردة المعدة والمريء.
  • الخضوع لزراعة الكبد والتي تهدف إلى إزالة أجزاء الكبد المُتضرّرة واستبدالها بأخرى سليمة مأخوذة من متبرع مُناسب.

ولمعرفة المزيد عن علاج تليف الكبد يمكن قراءة المقال الآتي: (ما هو علاج تليف الكبد).


المصدر: mawdoo3.com