اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بشكلٍ عامّ، يُمكن القول أنّ معظم اضطرابات الكبد المُزمنة قد يترتب عليها في النهاية حدوث التهاب دائم في الكبد وبالتالي تطوّر ندوب ليفيّة ومن ثمّ تليف الكبد، وقد يكون الكبد قادرًا على التّعافي من تلقاء ذاته دون الحاجة لعلاجات في حال الكشف عن الإصابة بتليف الكبد في المراحل المُبكرة، وفي حال تقدّمت الحالة لمرحلةٍ أصبح خلالها الكبد غيرُ قادرٍ على التّعافي من تلقاء ذاته فهُنا يستلزم الأمر إخضاعه للعلاج، مع الأخذ بالاعتبار أنّه لا يتمّ علاج الحالة بحدّ ذاتها وإنما يتمّ علاج المُسبّب الذي أدّى إلى حدوث التليف وذلك باتخاذ السّبل وطرح العلاجات التي تُمكّن من السّيطرة على الحالة، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ علاج المُسبّب في حالات التليف الكبد البسيطة إلى المتوسطة من شأنه أن يُساهم في عكس معظم حالة التليف أو السّيطرة على الحالة بشكلٍ تام في بعض الأحيان، ومن ناحيةٍ أخرى يُشار إلى أنّ بعض الأسباب غيرُ قابلةٍ للعلاج؛ كحالات تليف الكبد الخلقي، وفي الحقيقة، لم يتمكّن الخبراء حتّى الآن من التوصّل إلى عقار طبي أو دواء من شأنه علاج أو عكس الضرر الناجم عن تليف الكبد، ولكنّهم تمكّنوا من الوصول إلى ما يُعرف بمُضادّات التليف (بالإنجليزية: Antifibrotics) والتي من شأنها تقليل تطوّر التليف أو الحدّ منه قدر الإمكان، إذ تعمل مُضادّات التليف على تثبيط التهاب الكبد أو الإصابات بدلًا من تخفيف التليف بحدّ ذاته، ويتمّ العمل على تطوير عدّة أدوية فعّالة ضدّ التليف تستهدف الوسائط المولدّة للألياف (بالإنجليزية: Fibrogenic mediators) والخلايا النجمية (بالإنجليزية: Stellate cells).
بشكلٍ عامّ يُمكن تلخيص أبرز الإرشادات والنهج العلاجي المُتّبع في حالات تليف الكبد على النّحو التالي:
وفيما يتعلّق بحالات تشمّع الكبد وتليف الكبد المُتقدّم فإنّها غالبًا ما تستلزم استخدام أنواعٍ أخرى من العلاجات وعدم الاكتفاء بتلك العلاجات الأولية أو العامّة، وبشكلٍ عامّ يُعتبر مرض التشمّع غيرُ قابلٍ للانعكاس، وتشمل العلاجات المُخصّصة لهذه الحالات ما يأتي:
ولمعرفة المزيد عن علاج تليف الكبد يمكن قراءة المقال الآتي: (ما هو علاج تليف الكبد).