توجه بعض المسيحيين بالنقد للداعية يوسف إستس على بعض مقاطعه المنتشرة على موقع يوتيوب، منها مقطع له يقول بأنه رأى فرعون في مدينة شيكاغو في أحد المعارض ورآه فاتحا فاه وهو الدليل على موته غرقا كما قال القرآن. والحقيقة أن القرآن لم يحدد شخصية فرعون والمفسرون اختلفوا في تحديد شخصية فرعون موسى. وحتى العلم لم يستطع أن يثبت أن مومياء رمسيس الثاني هي جثة الفرعون المقصود في القرآن. ولم تخرج أي مومياء لأي من الفراعنة خارج مصر إلا مومياء رمسيس الثاني التي أخذت لفرنسا في سبتمبر 1976 في عهد الرئيس فاليري جيسكار ديستان لترميمها ومحاولة حفظها من التلف.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل