اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دار الأيتام الخيرية، من الدور التي أُنشئت في مكة المكرمة.
صاحب فكرة تأسيس الدار هو مهدي المصلح مدير الامن العام السابق، وقد عمل معه على تحقيقها العقيد علي جميل، حيث أُفتتحت عام 1355هـ حين التحق بها ما يقارب خمسين طفلاً حيث تتراوح أعمارهم ما بين الثامنة والثانية عشر.
صاحب فكرة إنشاء الدار مهدي بك الصالح رحمهُ الله
رئيس المجلس الإداري للدار علي بك جميل
كان مقر الدار في بداياتها في إحدى البنايات المستأجرة، ثم خُصص لها بناية في أجياد مكونة من دورين، وقد أفتتحها الملك عبدالعزيز بعد حج عام 1357هـ، ثم بُني بعد ذلك طابق ثالث وافتتحهُ الملك في حج عام 1359هـ.
أشرفت على الدار هيئة إدارية، وقد شُكلت عام 1356هـ برئاسة مهدي المصلح، وعضوية كل من محمد سرور الصبان، ومحمد شطا، وعلي جميل، وعبدالوهاب آشي، وعبد القادر أبو الخير، وظلت هذه الهيئة الإدارية حتى عام 1366هـ، حتى حل محلها مجلس إداري يترأسهُ محمد سرور الصبان، وقد ضم المجلس علي جميل نائباً للرئيس، إلى جانبه ثلاثة اعضاء هم: صالح قزاز، عبد الله باحمدين، و محمد لبنى، وفي عام 1374هـ شكل مجلس جديد من خمسة اعضاء برئاسة علي جميل، والاعضاء محمد سعيد العامودي رئيس تحرير مجلة الحج، وأحمد محمد جمال عضو مجلس الشورى، وفؤاد رضا عضو مجلس الشورى، ومحمد فدا مدير منطقة الطائف التعليمية.، وقد تمكن طلابها من الدخول للاختبارات النهائية للمرحلة الابتدائية آنذاك، وقد تخرج من المدرسة أول فوج حاصل على الشهادة الابتدائية عام 1360هـ، ثم توالت الأفواج بعد ذلك.
لعل أبرز نجاح لدار الأيتام من الناحيتين الأجتماعية والتعليمية حين أتخذ الملك عبد العزيز قرار خيري مبارك الذي يقضي بضم إدارة وميزانية دار الأيتام الأهلية بالمدينة المنورة، حيث كانت تعاني من ضعف في إمكانياتها المادية نتيجةً لندرة الجهود الذاتية والتبرعات المقتصرة على أعيان وتجار المدينة، إلى دار الأيتام بمكة المكرمة تحت إدارة سلطان مهدي. حتى تتكاتف الجهود وتنطلق مثل غيرها من الدور كمدرسة الأيتام الأهلية التي تأسست في الرياض عام 1357هـ، وقام بتأسيسها محمد السناري بتوجيهٍ من الأمير منصور بن عبدالعزيز آل سعود حيث كانت هذه الدار مرتبطة بمدير الشرطة آنذاك علي جميل، وفي العام الذي يليه توسعت المدرسة حين ضُمت إلى جانب مدرسة الأمير منصور بن عبد العزيز في مدرسة واحدة سُميت " المدرسة السعودية " وقد وضعت لها ميزانية واحدة من قبل القصر الملكي، وقد أُسندت رئاستها إلى مدير المعارف التي كان يمثلها عبد الملك طرابلسي، ومن الناحية المالية كانت تابعة لإدارة القصور الملكية التي كان يمثلها محمد الجار الله، وقد أُلغيت هذه المدرسة حينما أفتتح معهد الملك سعود للتربية والصناعة عام 1377هـ، وضم طلاب هذه المدرسة إلى المعهد مع تهيئة القسم الداخلي للطلاب.
كانت المدرسة تعتمد في مصروفاتها على المحسنين، ثم شيئاً فشيئاً أخذت التبرعات تقل تدريجياً منذ عام 1371هـ، وقد خصصت لها الحكومة مساعدة مالية تُقدر بمائة ألف ريال ابتداءً من عام 1375هـ، وفي عام 1382هـ ألحقت الدار بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية وأصبحت تُعرف بدار التربية الاجتماعية، والهدف من هذه الخطوة حتى تقوم برعاية الأطفال التي حُرمت من حنان الوالدين.
من أبرز المواد التي تُدرس في الدار هي: