اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كفالة اليتيم سببٌ في دخول الجنة، وهي المُبتغى الأسمى الذي يسعى له المسلمون؛ إذ بشّر النبي -صلى الله عليه وسلم- كافل اليتيم بالفوز بمنزلةٍ عظيمةٍ في الجنة، وبعُلو شأنه بالقرب منه -عليه الصلاة السلام-، قال -صلى الله عليه وسلم-: (كافِلُ اليَتِيمِ له أوْ لِغَيْرِهِ، أنا وهو كَهاتَيْنِ في الجَنَّةِ، وأَشارَ مالِكٌ بالسَّبَّابَةِ والْوُسْطَى)، ولكافل اليتيم ثوابٌ وأجرٌ عظيمٌ كأجرِ المجاهد في سبيل الله -تعالى-، حيث روى أبو هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -عليه الصلاة والسلام-: (السَّاعِي علَى الأرْمَلَةِ والمِسْكِينِ كالْمُجاهِدِ في سَبيلِ اللَّهِ)، والمسكين كاليتيم.
والإحسان لليتيم من أخلاق الأنبياء والصالحين؛ إذ حرص العبد الصالح الخضر ونبي الله موسى -عليه السلام- على حفظ حقّ الأيتام بإصلاح الجدار لهم، وقد بيّن ذلك الله -تعالى- في قوله: (وَأَمَّا الجِدارُ فَكانَ لِغُلامَينِ يَتيمَينِ فِي المَدينَةِ وَكانَ تَحتَهُ كَنزٌ لَهُما وَكانَ أَبوهُما صالِحًا فَأَرادَ رَبُّكَ أَن يَبلُغا أَشُدَّهُما وَيَستَخرِجا كَنزَهُما رَحمَةً مِن رَبِّكَ وَما فَعَلتُهُ عَن أَمري ذلِكَ تَأويلُ ما لَم تَسطِع عَلَيهِ صَبرًا)، وقد مدح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ووصف البيت الذي يُحسن فيه لليتيم بخير البيوت، والبيت الذي يُساء فيه لليتيم بِشرّ البيوت، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: (خيرُ بيتٍ في المسلمينَ بيتٌ فيهِ يتيمٌ يُحسَنُ إليهِ وشرُّ بيتٍ في المسلمينَ بيتٌ فيهِ يتيمٌ يُساءُ إليهِ).