اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعد دار الأيتام المكان الآمن لرعاية الأطفال اليتامى، والفئات الاجتماعية الأخرى ذات الظروف الخاصة من مجهولي الأبوين، حيث تهتم بهم، وتحرص على توفير متطلباتهم وتربيتهم، وتشمل الرعاية المقدمة للأيتام فيها ما يلي:
تعتبر رعاية اليتيم من أفضل وأعظم الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى الله، وإن إنشاء دار لرعاية اليتيم تعد عملاً صالحاً، وباقياً كصدقة جارية ينتفع بها المسلمون بعد موت من أنشأها، فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلّم: (أنا وَكافلُ اليتيمِ في الجنَّةِ كَهاتين، وأشارَ بأصبُعَيْهِ يعني: السَّبَّابةَ والوسطى)، ومن يهتم باليتيم، ويعتني فيه سيرضيه الله عز وجل.
حثّ الإسلام على كفالة الأيتام، ووعد الكفيل بالخير الكثير، ولا يشترط بالكفالة أن يعيش اليتيم في بيت الكفيل بل من خلال الإنفاق عليه، ورعايته، والاهتمام بأموره أينما كان، فيمكن أن يكفل الشخص طفلاً ويكون الطفل في بيت أبيه مع والدته، أو في دار لرعاية الأيتام، أو في أي مكان آخر.
هذه الأم لم تكتف بابنٍ واحد بل اختارت أن تكون أمّاً لأكثر من عشرة أطفالٍ أيتام :