تتعدد الأسباب المؤدية لمشكلة النسيان، ويُمكن ذكر بعضها على النحو الآتي:
- عدم الحصول على ساعات كافية من النوم: حيث يُعدّ عدم الحصول على القدر اللازم من النوم من أهم الأسباب التي لا تُعار اهتماماً كافياً عند الحديث عن أسباب النسيان، ويؤدي عدم الحصول على ساعات النوم الجيد الكافية إلى الشعور بتغيرات في المزاج، والشعور بالقلق، وهي أسباب تؤدي أيضاً إلى المعاناة من النسيان.
- تناول بعض الأدوية: تساهم بعض الأدوية في الإصابة بالنسيان، ومن أمثلة هذه الأدوية على سبيل المثال لا الحصر: مضادات الاكتئاب (بالإنجليزية: Antidepressants)، وبعض علاجات ارتفاع ضغط الدم، وغيرها، حيث تحفز الشعور بالتخدير أو التشوش الذهني وبالتالي يعاني الشخص من صعوبة الانتباه إلى المعلومات الجديدة، لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب عند الشعور بتأثر الذاكرة بعد تناول دواء معين، حيث تتوفر عادة بدائل لهذه الأدوية.
- خمول الغدة الدرقية: (بالإنجليزية: Underactive Thyroid) من الممكن أن يؤثر خمول الغدة الدرقية ف أداء الذاكرة، بالإضافة إلى تأثيره في النوم وتسببه بالإصابة بالاكتئاب، ويُمكن القيام بفحص دم بسيط للتأكد من سلامة وظائف الغدة الدرقية.
- تناول الكحول: فتناول كميات كبيرة من الكحول قد يعيق عمل الذاكرة قصيرة المدى حتى بعد انتهاء تأثير الكحول اللحظي.
- التوتر والقلق: حيث إنّه من المعروف أنّ أي شيء يجعل التركيز في المعلومات والمهارات الجديدة صعباً يؤدي إلى مشاكل في الذاكرة، وهذا تماماً ينطبق على القلق والتوتر.
- الإصابة بالإكتئاب: من العلامات المنتشرة للاكتئاب الشعور بالحزن الشديد، وضعف الدافعية، وفقدان المتعة في الممارسات المحبّبة، ومنها أيضاً: النسيان.
المصدر: mawdoo3.com