اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك العديد من الأسباب المختلفة التي قد تؤدي إلى المعاناة من ارتفاع مؤقت في ضغط الدم، وفي ما يلي بيان لبعض منها:
يقوم الجسم بإفراز عدّة هرمونات عند الشعور بالتوتر والإجهاد النّفسي، وتعمل هذه الهرمونات على رفع ضغط الدم بشكل مؤقت، إذ تزيد من نبضات القلب، وتضييق الأوعية الدموية، ومن الجدير بالذكر أنّه بزوال التوتر فإنّ ضغط الدم يعود لمستواه الطبيعي، إلّا أنّ الارتفاعات المتكرّرة في ضغط الدم بشكل مؤقت قد تؤدي إلى تضرّر الأوعية الدموية، والقلب، والكلى.
قد تؤثر بعض الأدوية غير المستخدمة في علاج ضغط الدم في مستويات الضغط بشكلٍ مؤقت، مثل أدوية الرشح، والحساسية، ومضادّات الالتهاب اللاستيرويديّة (بالإنجليزية: NSAIDs)، وحبوب منع الحمل، حيث يعتبر هذا الارتفاع مؤقتاً، ويزول عند التوقف عن استخدام الدواء.
هناك العديد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى المعاناة من ضغط الثانويّ، أو المؤقت، ومنها ما يأتي: