التسنين: يلجأ الطفل في هذه المرحلة إلى العضّ المستمرّ على الألعاب والأدوات التي يراها أمامه؛ ليقلّل شعوره بالألم، ممّا يحفّز ذلك الغدد اللعابيّة ويزيدُ من نشاطها.
الالتهابات: تساهمُ الالتهابات المتواجدة داخلَ الفم في زيادة إفراز اللعاب، إذ تعتبرُ في هذه الحالة علاجاً طبيعيّاً لها، بالإضافة إلى التهابات الجيوب الأنفيّة، واللوزتين.
النموّ: مع نموّ الطفل ووصوله إلى الشهر الثالث من عمره يكون سيلانُ الّلعاب أمراً طبيعياً، مع العلم أنّ عملية التسنين في هذا العمر تكون قد بدأت داخل اللثة، ممّا يزيدُ هذا الأمر من إفراز الغدد اللعابيّة.
الهضم: وجودُ حموضة في المعدة، أو مغص في البطن قد يزيدُ من إفراز اللعاب؛ إذ يعتبر سيلان اللعاب علاجاً طبيعياً لتخفيف هذه الآلام وتهدئة الجهاز الهضميّ.
الارتداد المريئيّ: فعدم اكتمال الفوهة التي تفصلُ بين الفم والمريء تحولُ دون ابتلاعِ الحليب الذي يُرضع، ممّا يؤدي ذلك إلى توتّره وشعوره بالانزعاج، وبالتالي إفراز الّلعاب بشكلٍ كبير لتقليلِ حساسيّة المريء.
عيب خلقي: قد يولدُ الطفلُ بفمٍ أو لسان كبير، وتضييق في الأسنان، أو حتّى تضخم في الغدد الدرقية، ممّا يساهم ذلك في سيلان اللعاب بشكلٍ كبير.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل