English  

كتب أسباب سيلان الأنف عند الأطفال

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أسباب سيلان الأنف عند الأطفال (معلومة)


يُعزى حدوث سيلان الأنف لدى الأطفال إلى العديد من العوامل والأسباب، وفيما يأتي بيان لأبرزها:

  • نزلات البرد: (بالإنجليزية: Common cold)، تُعدّ نزلات البرد السبب الأكثر شيوعاً لسيلان الأنف الحادّ والمزمن، ويُصاحب هذه النزلات ظهور مجموعة من الأعراض الأخرى؛ كالحمّى الخفيفة، والصداع، والتهاب الحلق، والسعال، إضافة إلى العُطاس، وتدميع العينين، والشعور بالإرهاق، وتجدر الإشارة إلى أنّ حالة الطفل قد تتحسّن من تلقاء ذاتها في غضون سبعة أيام تقريباً. ويجدر بيان أنّ الإنفلونزا قد تكون سبباً في سيلان الأنف أيضاً، وبشكلٍ عام قد يُصاحب نزلات البرد والإنفلونزا تكوّن مُخاط يملأ التّجويف الأنفي مُسبّباً انسداد الأنف بشكل مؤقت.
  • الحساسية: غالباً ما تحدث هذه الحالة لدى الأطفال الذين تجاوزت أعمارهم السنتين، وذلك نتيجة تعرّضهم للعديد من المواد المسببة للحساسية، ويمكن أن يحدث ذلك في موسم أو فصلٍ مُعيّن، أو يحدث نتيجة التعرّض للمواد التي تُثير الحساسية بشكل عام، وقد يُصاحب هذه الحالة ظهور عدّة أعراض؛ كتدميع العينين والشعور بحكّة فيهما، والعطاس، والربو، وفرك الأنف، وخروج كميات كبيرة من المُخاط الشفّاف.
  • عدوى الجيوب الأنفية: تُساهم هذه العدوى البكتيرية في تطوّر واستمرار المرض في بعض الأحيان، وفي الحقيقة تظهر مجموعة من الأعراض لدى الأطفال الصغار الذين يُعانون من التهاب الجيوب الأنفية؛ وتتمثل هذه الأعراض بالمُعاناة من التنقيط الأنفي الخلفي (بالإنجليزية: Post-nasal drip)، ورائحة النّفس الكريهة، والسّعال الذي يظهر في النهار ويزداد سوءاً أثناء الليل، بالإضافة إلى انتفاخات حول العيون، وسيلان الأنف الذي يستمر لمدّة تزيد عن 10-14 يوماً، ويمكن أن تكون إفرازات الأنف شفافة أو سميكة، خضراء أو صفراء.
  • البكاء: يُمكن تفسير العلاقة بين البكاء وسيلان الأنف على أنّ البكاء يتسبّب بخروج الدموع عبر القنوات الدمعيّة إلى التجويف الأنفيّ، ومن ثمّ إلى الأنف مُسبّباً سيلانه.
  • الطقس البارد: قد يتسبّب البرد بحدوث تفاعل ينتج عنه تكوّن المُخاط.
  • عدوى لحمية الأنف: (بالإنجليزية: Adenoids infection)، تُمثل اللحمية الأنسجة الموجودة في الجزء الخلفي من الأنف، وقد تُصاب هذه المنطقة بعدوى تؤدي في النهاية إلى ظهور مُخاط.
  • التهاب الأنف التحسسي: (بالإنجليزية: Allergic rhinitis)، قد يظهر المُخاط في هذه الحالة نتيجة الإصابة بالحساسية، أو تفاعل الأنف تجاه مُسببات الحساسية كحبوب اللقاح أو وبر الحيوانات الأليفة.
  • التهاب الأنف غير التحسسي: (بالإنجليزية: Nonallergic rhinitis)، قد يكون المخاط ناتجاً عن ردة فعل الأنف عند التعرض لبعض المُهيجات كالدخان أو الملوثات، أو نتيجة لرد فعل الجسم تجاه المُحفزات الأخرى كالطقس البارد أو الطعام الساخن.
  • انتفاخ المحارة الأنفية أو زيادة حجمها: (بالإنجليزية: Nasal turbinates)، قد تحدث هذه الحالة نتيجة الإصابة بالحساسية أو العدوى وتؤدي إلى انسداد الأنف.
  • دخول أجسام غريبة إلى الأنف: قد يقوم الطفل بإدخال أجسام غريبة إلى أنفه، وقد تتسبّب هذه الأجسام بانسداد الأنف وظهور مُخاط ذي رائحة كريهة.
  • الأكياس الأنفية أو الأورام: في الحقيقة يُعتبر انسداد الأنف نتيجة الإصابة بأورام حميدة أو خبيثة، أو خرّاجات أمراً نادراً، وأكثر ما يُتوقع وجود هذه الأكياس والأورام في الحالات التي تؤثر فيها الأعراض في جانب واحد من الأنف فقط.
  • مشاكل الأنف الأخرى: كرتق قمع الأنف (الإنجليزيّة: Choanal atresia)، أو انحراف الحاجز الأنفي (بالإنجليزية: Deviated nasal septum).


المصدر: mawdoo3.com