هناك بعض الإجراءات التي يمكن اتّباعها من أجل التقليل من حدّة سيلان اللعاب، منها ما يأتي:
- إبقاء الفم مغلقاً ومحاولة رفع الذقن للأعلى.
- الحدّ من تناول الأطعمة السكريّة، لأنّ من شأنها زيادة إفراز اللعاب.
- التأكّد من عدم وجود شقوق حول الفم.
- استخدام المصاصات أو القطع المجمدة للأطفال قد تساعد فيما يخصّ سيلان اللعاب المصاحب للتسنين.
وهناك العديد من طرق العلاج من أهمها ما يأتي:
- الأدوية: من الأدوية المساعدة على تقليل إفراز اللعاب السكوبولامين (Scopolamine)، وغليكوبيرولات (Glycopyrrolate)، ومن الأعراض الجانبيّة لاستخدام هذه الأدوية سرعة خفقان القلب، والرؤية المزدوجة، والدّوار، وقلة النّوم.
- حقن البوتوكس: يتمّ اللجوء لهذا النوع من العلاج في حالات سيلان اللعاب الشديدة، ويعدّ هذا العلاج آمناً إلا أن مفعوله لا يدوم إلا بضعة أشهر، وعلى المريض القيام بحقن البوتوكس ثانيةً.
- العلاج الجراحي: يكون إمّا بتغيير مسار قناة اللعاب وإما بإزالة الغدد اللعابيّة بشكل كامل في الحالات المستعصية.
- العلاج الشعاعي: حيث يتمّ تسليط الاشعة على الغدد اللعابيّة الرئيسية من أجل تقليل معدّل إفراز اللعاب منها.
- تمرين عضلات الفم: هي عبارة عن تمارين تهدف لجعل انقباض العضلات طبيعياً، وتعمل على تحسين استقرار الفك ووضع الرأس والرقبة، وتحسين إغلاق الفم، ومنع تكوّن فطريّات الفم، وتعزيز البلع.
المصدر: mawdoo3.com