اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا بد من النظر بعين الاعتبار إلى أن عمالة الأطفال ليست بسبب اقتصادي وانما لوجود قضايا ثانوية أخرى منها الطبقة الاجتماعية التي ينتمي لها الطفل، وفي بعض المجتمعات النامية دائمًا يقولون ان الأطفال الفقراء لهم الحق ان يعملوا لأنهم فقراء علما انه لا يوجد أحد يعترف بحق هؤلاء الأطفال بالأجر المناسب للطاقة التي يبذلونها. عندما نتحدث عن عماله الأطفال وعدد ونسبه الأطفال المعيينين ليست هي العامل الوحيد للنظر فيها.أنواع العمل التي تعطى للاطفال والظروف التي يتعرضون تؤدى إلى تنفيذها (إنجازاها) والمخاطراوالاعتداءات التي يتعرضون لها أثناء العمل هو عامل آخر ذو أهمية قصوى. هناك نقص في البيانات بشان هذا الجانب من الاشياء، الامرالذي يجعل من الصعب تحديد الأطفال الذين يشاركون في العمل أو في ظل ظروف قد تكون ضارة على صحتهم وعلى افكارهم اوعلى عواطفهم وتستهدف تدابير الحياة فإن الإحصاءات الرسمية سيئه للغايه في هذا المجال. المعلومات الأخرى المتاحه من الدراسات والتقاريرالرسمية من نوعيه متغيرة.وبعض الموضوعات تقل أهمية عن غيرها.على سبيل المثال هناك دراسات واسعه النطاق عن أطفال الشوارع، ولكن معرفتنا تعد اقل بكثير عن ظروف عمل الأطفال وعن عدد كبير من الأطفال الذين يعملون في الزراعة أو كخدم في المنازل سن العمل يظل الشاغل الأول حيث أنه يتم وضع العديد من الأطفال الصغار جدا في العمل وخاصه في المناطق الريفيه حيث أنه غير مالوف ان نراهم يعملون من سن 5 أو6 سنوات بالتاكيد، فان الغالبية العظمى من الأطفال الفاعلين على المستوى الاقتصادى تنتمى إلى الفئة العمريه من 10 إلى 14 سنه. ومع ذلك فان نسبه من تقل اعمارهم عن 10 سنوات لا يمكن اغفاله ويمكن أن تصل إلى20% في بعض البلدان.