اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتكون معظم مشاكل رهاب الحديث امام حشد كبير من قلة تعلم الشخص مهارات الحديث ومستواه التعليمي الضعيف نسبيا وخوف الشخص من الوقوع في الأخطاء الاملائية امام الجمهور تحسباً لتهكم عليه أو لازدرائه ففي تلك اللحظة يمكن أن يقع في الخطأ الذي خشيه مسبقاً أعراضه الارتجاف والتعرق وهي مؤقته لبعض الناس الواثقين بنفسهم.
عندما يبدأ احدهم بالشعور بالخوف أو التوتر يبدأ بمواجهة القلق. و وفقاً لرسالة الصحة النفسية لجامعة هارفارد "القلق عادة له اعراض جسدية والتي قد تشمل تسارع في دقات القلب ونشفان في الفم وارتعاش في الصوت واحمرار الوجه والارتجاف والتعرق والدوار والغثيان". وتحدث هذه العملية عندما يطلق الجسم هرمون الادرينالين إلى مجرى الدم مؤدياً إلى حدوث سلسلة من التفاعلات. وتعرف هذه الاستجابة الجسدية بمتلازمة "المكافحة او الهروب" والتي تحدث بشكل طبيعي في الجسم ليحمي نفسه من الخطر. "تنقبض عضلات الرقبة الذي يجلب الرأس للاسفل والكتفين للاعلى وحينها يتقوس العامود الفقري بشكل مقعر. وبدوره يدفع الحوض للامام وتسحب الاعضاء التناسلية للاعلى جاعلاً الجسم في وضعية الجنين المعروفة.
في محاولة لمقاومة تلك الوضعية، يبدأ الجسم بالرجفان في منطقة اليدين والقدمين. وهناك عدة اشياء اخرى تحدث بالإضافة إلى هذا: تنقبض العضلات في الجسم وتكون مشدودة وجاهزة للدفاع. ثانياً, "تتقلص الاوعية الدموية في اطراف الجسم". وقد يؤدي إلى الشعور بالبرد في الاصابع والانف والاذنين. وتوفر الاوعية الدموية المتقلصة مجرى دم أفضل إلى الاعضاء المهمة.
بالإضافة هؤلاء اللذين يعانون من رهاب المسرح سيكون ضغط دمهم عالي واللذي يدعم الجسم بعناصر غذائية واكسيجين أكثر كاستجابة لغريزة "المكافحة أو الهروب". وبالمقابل تزيد حرارة الجسم ويبدأ بالتعرق. تتسارع عملية التنفس لحصول الجسم على كمية الاكسجين المحتاجة للعضلات والاعضاء. وسوف تتسع العينين اللذي لا يسمح للشخص برؤية اي ملاحظات قريبة عليه، ولكن تتحسن الرؤية الطويلة المدى والتي تجعل المتحدث أكثر وعياُ لتعابير الجمهور والاشارات الغير لفظية كرد فعل لاداء المتحدث. واخيراً يتوقف الجهاز الهضمي تجهيزاً لانتاج الطاقة لاستجابة فورية طارئة. وهذا ما قد يؤدي إلى نشفان في الفم اوالغثيان أو التوتر.