English  

كتب عمالة الأطفال المعاصرة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عمالة الأطفال المعاصرة (معلومة)


يعمل في الزراعة وحدها أكثر من 305 من إجمالي أطفال أفريقيا والذين تتراوح أعمارهم ما بين 10-14. ويعد الاقتصاد غير الرسمي كالمناجم الحرفية صغيرة النطاق مشغل كبير آخر لعمالة الأطفال.

الكونغو

زعمت شركة بلومبيرغ في عام 2008 أن عمالة الأطفال في مناجم النحاس والكوبالت في الكونغو هي التي تزود الشركات الصينية بهن حيث يحفر الأطفال بأيديهم معدن الخام ويحملون الأكياس على ظهورهم والتي يتم شراءها من قبل هذه الشركات. وتمتلك الشركات الصينية أكثر من 60 من بين 75 من المصانع الصناعية في مقاطعة كاتانغا حيث تذهب 90% من معادن المنطقة إلى الصين. وأوضح تقرير صحفي من منظمات أفريقية غير حكومية أن 80000 طفل عامل هم تحت سن 15 عاما أو حوالي 40% من إجمالي عمال المناجم هم من يزودون الشركات الصينية بالمعادن الخام في هذه المنطقة الأفريقية.

وفي عام 2012 وجهت البي بي سي (BBC) تهمة لشركة جلينكور لاستخدامها عمالة الأطفال في عملياتها لاستخراج وصهر المعادن في أفريقيا. نفت شركة جلينكور استخدامها عمالة الأطفال وصرحت بإن لديها سياسة صارمة تجاه تشغيل الأطفال. وأوضحت الشركة علمها بالأطفال العاملين في المناجم والذين ادعت بأنهم جزء من مجموعة عمال مناجم حرفيين هجموا على منطقة امتياز الشركة منذ 2010 بدون ترخيص وقالت الشركة أنها قد ناشدت الحكومة لاخراج العمال الحرفيين من منطقة امتيازها.

يعمل حوالي 4.7 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5-14 في الكونغو. بالإضافة إلى مناجم النحاس، يشارك الأطفال مع عائلاتهم في التعدين الحرفي للكوبالت والولفراميت وحجر القصدير والكولمبيت-تنتاليت والذهب والألماس، والكثير منهم يستخدمون المطارق لابراز المعدن الخام ويفرغون مواد كيميائية شديدة الخطورة دون ارتداء معدات وقائية وينقلون الصخور يدويا من مناجم عميقة أو مفتوحة، ويعمل الأطفال أيضا في الزراعة، كما يستمر تجنيدهم كجنود أطفال لصالح الجيش الوطني الكونغولي ومختلف الجماعات المتمردة، وعموما فإن عمالة الأطفال واضحة للعيان في شوارع منطقة كينشاسا.

غانا

قدرت وزارة العمل بالولايات المتحدة الأمريكية في عام 2010 وجود أكثر من 2.7 مليون طفل عامل في غانا أو حوالي 43% من إجمالي الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 5-14 عاما حيث تعد مجالات الزراعة والصيد والتعدين الحرفي أكبر مشغليين للأطفال.

كان شائعا في مناطق أكرا وأشانتي عمل الأطفال في الخدمات المنزلية. ويعمل الأطفال كحمالين في المناطق الحضرية حيث يطلق عليهم محليا اسم (kayaye) ويعد بعضهم صغيرا في العمر حيث تصل أعمارهم إلى 6 سنوات.

وفي منطقة جنوب فولتا، يعمل الأطفال في الأشغال الدينية لفترة تتراوح بين عدة أشهر إلى ثلاث سنوات، ويعرفون محليا باسم (trokosi) (حرفيا: زوجة الإله) أو (fiashidi) أو (vudusi) وتتطلب هذه الممارسة فتيات صغيرات للعمل وخدمة النظام الكنسي للتكفير عن الذنوب المزعومة لأعضاء العائلة أو كقربان يقدم لجلب الحظ الجيد للعائلة. ويُجزم وجود هذه الممارسة أيضا في المناطق المجاورة على الرغم من أنها حظرت وفرضت مدة سجن لمرتكبها وفق قوانين غانا والمناطق المجاورة.

ولم تتغير كثيرا الاحصائيات عن عمل الأطفال في عام 2013 حسب نتائج وزارة العمل بشأن أسوأ أشكال عمالة الأطفال في غانا حيث أن أغلبية الأطفال العاملين منخرطون في أنشطة خطرة مثل رش المبيدات الحشرية في إنتاج الكاكاو والصيد واستخراج الذهب. وتتضمن قائمة بالسلع المنتَجة بعمل الأطفال أو العمل القسري من الوزارة عام 2014 بضائع كـالأسماك، وبالتحديد البلطي والكاكاو والذهب حيث يتم انتاجها في غانا في ظروف عمل كتلك.

كينيا

قدرت كوليت سودا في 2001 أن كينيا كان لديها 3 مليون طفل عامل في ظروف عمل لا تحتمل والذين كانوا واضحين للعيان، وتقول سودا أن عدد الأطفال العاملين المرئيين كان أكثر بكثير، ويشتغل الأطفال العاملين والواضحين للعيان في كينيا في الزراعة وصناعة السياحة والمحاجر والمناجم والعمل الرعوي والتعدين وجمع القمامة وصناعة صيد الأسماك وقطاع النقل حيث يمكنهم التنقل من مكان لآخر كالبائعين المتجولين، الـماتاتو Matatu .

تقدر الحكومة الكينية أن هناك 8.9 مليون طفل عامل تتراوح أعمارهم ما بين 5-13 ومعظهم ممن يتغيبون عن الدراسة. وتعد الزراعة المشغل الأكبر للأطفال فعلى سبيل المثال 30% من إجمالي العاملين في مزارع القهوة هم أطفال أصغر من 27 عاما.

قدرت الأمم المتحدة في تقريرها عام 2009عن كينيا أن حوالي الثلث من إجمالي الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 5-14 عاما كانوا يعملون ويعد مجالي الزراعة والصيد المشغليين الأكبر للأطفال حيث كانت عمالة الأطفال تمثل ما يقرب من 79 في المائة.

وقدرت وزارة العمل بالولايات المتحدة الأمريكية في تقريرها عام 2010 أن حوالي 32% أو أكثر من 2.9 مليون من إجمالي أطفال كينيا والذين تتراوح أعمارهم ما بين 5-14 عاما يعملون. ويعد مجالي الزراعة والصيد المشغلين المهيمنين في عمالة الأطفال، وتشهد القطاعات غير الرسمية أسوأ أشكال عمالة الأطفال وتشمل مزارع قصب السكر ومزارع الماشية والرعي والشاي والقهوة والقات (شجرة محفزة فسيولوجيا وعصبيا) والأرز والسيزال والتبغ وصيد أسماك البلطي والسردين. وتتمثل الأنشطة الاقتصادية الأخرى والتي تتضمن الأطفال في كينيا مكبات جمع الفضلات وتجميع وبيع خردة الحديد والزجاج والمعدن والبيع في الشوارع والرعي والتسول. ويوضح التقرير الاستغلال القسري للأطفال في السياحة الجنسية حيث تتفشى في المدن الكبرى كنيروبي وكيسومو وإلدوريت والمدن الساحلية الكينية.

يعد الفقر ونقص فرص التعليم سببين رئيسيين وراء عمالة الأطفال في كينيا، حيث تعاني الدولة من نقص في المدارس والمعلمين واكتظاظ المدارس بالطلبة وتعقيد الإجراءات في حالة الأطفال غير المسجلين حيث يمنع القانون الكيني الطفل من الالتحاق بالمدارس في حال لم يكن مسجلا مواطنًا عند السلطات الكينية. وحاليا لا يزال 44% من أطفال كينيا في المناطق الريفية بدون تسجيل، وبالتالي حتى وإن كانت المدارس متوفرة فإن أطفال المناطق الريفية يظلون غير قادرين على إثبات مواطنيتهم ويجازف هؤلاء الأطفال غير المسجلين في فقدان فرصة التعلم.

مدغشقر

يشيع وجود الأطفال في المناجم الحرفية صغيرة النطاق في مدغشقر ويشارك بعضهم في استخراج الملح وأعمال التحجير وجمع خام الأحجار الكريمة والذهب وحوالي 58% من إجمالي الأطفال في هذه المناجم هم ما دون سن 12 عاما، وبحسب البرنامج الدولي للقضاء على عمل الأطفال (IPEC)غالبا ينحدر الأطفال العاملين في هذه المناجم من عائلات ذات وضع اقتصادي غير مستقر.

ووفقا لتقرير الولايات المتحدة عام 2010 فإن حوالي 22% من أطفال مدغشقر والذين تتراوح أعمارهم ما بين 5-14 – أو أكثر من 1.2 مليون – يعملون. ويشير فريق فرنسي آخر إلى أن عدد عمالة الأطفال في مدغشقر يتجاوز 2.4 مليون من بينهم أكثر من 540000 طفل عامل والذين تتراوح أعمارهم ما بين 5 -9 ، وحوالي 87% من عمالة الأطفال يعملون في الزراعة وفي الغالب في إنتاج الفانيلا والشاي والقطن والكاكاو وجوز الهند (جوز الهند المجفف) والسيزال وحصاد الجمبري والصيد. ويشتغل أطفال مدغشقر في أعمال الخدمات المنزلية بمعدل 12 ساعة لكل يوم.

شاركت العديد من الجهود الدولية الممولة للمساعدة في تقليل ومنع عمالة الأطفال في مدغشقر، ولكنها أوقفت بعد تغير الحكومة التي تبعت الانقلاب عام 2009 بسبب توقيف الكثير من التمويل من الجهات المانحة والتي تشمل الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي والولايات المتحدة.

المغرب

قدر تقرير عام 2010 أن حوالي 150,000 طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و14 عاما كانوا يعملون ويعد مجالي الزراعة والخدمات المنزلية المشغلين المهيمنين، وترسل الفتيات الصغيرات واللاتي يطلق عليهن محليا مسمى petites bonnes (الخادمات الصغيرات أو القاصرات) للعمل كخادمات في المنازل ليقتتن وتتراوح أعمار عدد كثير منهن العاشرة أو دون ذلك، حيث تنحدر هؤلاء الخادمات القاصرات petites bonnes من عائلات فقيرة جدا ويواجهن أوضاعا من الأشغال القسرية الإلزامية والتي تتضمن ساعات عمل طويلة دون توقف وإساءة جسدية وشفهية وجنسية واقتطاع أجورهن بل وحتى تقييد حركتهن وحرماهن من الدراسة وتتضمن أشكال عمالة الأطفال الأكثر وضوحا للعيان أطفال الشوارع في كازابلانكا ومراكش وفاس ومكناس، حيث يعمل هؤلاء الأطفال في بيع السجائر والتسول وتلميع الأحذية وغسيل السيارات كما يعملون حمالين وعتالين في الموانىء من أجل البقاء على قيد الحياة. قدرت المندوبية السامية للتخطيط في المغرب أن عدد الخادمات القاصرات في الدولة يتراوح بين 60,000 و 100,000، وتكشف الدراسات المفوضة من قبل الحكومة المغربية أن الفقر وقلة المدارس - وغالبا السببين معا - من أبرز الأسباب لظاهرة الخادمات القاصرات في المغرب. بالإضافة إلى ذلك، لا يعتقد الآباء القرويين أن التعليم أو الحصول على شهادة الدبلوم من أي نوع كان يمكن أن تساعد فتياتهم في إيجاد وظيفة.

نيجيريا

المقال الرئيسي: عمالة الأطفال في نيجيريا

كان هناك حوالي 15 مليون طفل عامل في نيجيريا دون سن 14 عاما في عام 2006 ، وعمل الكثير منهم في أوضاع خطيرة للغاية ولساعات طويلة. ويعد الفقر الدافع الرئيسي لعمالة الأطفال حيث يعتبر دخل هؤلاء الأطفال جزءا رئيسيا في دخل عائلاتهم المعدمة. واشتغلت الغالبية العظمى من عمالة الأطفال في نيجيريا في الزراعة والاقتصاد غير الرسمي وشبه الرسمي. وأقل أشكال عمالة الأطفال وضوحا للعيان هم خدم المنازل والذين غالبا ما يتم التحرش بهم جنسيا. وما بين الاقتصاد غير الرسمي والأماكن العامة تشغل تجارة الشوارع 64% من عمالة الأطفال. ومن الملاحظ كثيرا عمل الأطفال كميكانيكيين وقاطعي تذاكر في الحافلات وسط الشركات غير الرسمية والأماكن شبه العامة.

لا يذهب حوالي 6 مليون من أطفال نيجيريا إلى المدرسة إطلاقا، وفي الأوضاع الحالية لا يملك هؤلاء الأطفال الوقت ولا الطاقة والموارد التي تؤهلهم للذهاب إلى المدرسة.

رواندا

تقدر منظمة العمل الدولية أن رواندا تمتلك 400,000 طفل عامل ويعتقد انخراط 120,000 منهم في أسوأ أشكال عمالة الأطفال بينما يعد 60,000 منهم أطفال عاملين في المنازل.

سوازيلاند

المقال الرئيسي: عمالة الأطفال في سوازيلاند

تنزانيا

المقال الرئيسي: عمالة الأطفال في تنزانيا

زامبيا

تقدر حكومة زامبيا أن هناك حوالي 595,000 طفل عامل في الدولة، تتراوح أعمار 58% منهم بين 14 عاما أو ما دون ذلك، ويتم توظيف الكثير منهم في عمليات التعدين غير الرسمية.

ويقدر تقرير وزارة العمل في الولايات المتحدة عام 2010 أن حوالي 33% من أطفال زامبيا والذين تتراوح أعمارهم بين 5 و14 عاما يعملون، وتعد الزراعة المشغل المهيمن حيث يعمل مع التعدين 98% من إجمالي أطفال زامبيا، وتشهد القطاعات غير الرسمية أسوأ أشكال عمالة الأطفال وتتضمن مزارع القطن والتبغ والصيد والشاي والقهوة والفحم. وتشيع عمالة الأطفال في التعدين، وعلى العموم يمكن مشاهدتها في المناجم الحرفية والتقليدية الصغيرة حيث يستخرج الأطفال الزمرد والجمشت والزبرجد والتورمالين والعقيق. كما تحضر عمالة الأطفال في مناجم خامات الرصاص والزنك والنحاس دون ارتداء أية معدات وقائية لحماية أعينهم أو وجوههم أو أجسادهم وتشيع بذلك الإصابات.

ينتشر في زامبيا الاتجار بالأطفال لأغراض ذات صلة بأعمال خطيرة، ويتم تشغيل الأطفال في الزراعة والخدمات المنزلية مقابل المال والبضائع والهدايا لأفراد العائلة، وتمتلك زامبيا قوانين صارمة ضد الاتجار وعمالة الأطفال، ولكن ثبت صعوبة تطبيق وتنفيذ قوانينها.

وبحسب منظمة العمل الدولية فإن عمالة الأطفال في زامبيا ما هي إلا استراتيجية للأطفال والعائلات للتعامل مع مشكلة فقد معيلهم عند وفاته أو نتيجة وقوعه مريضا أو ببساطة عدم قدرة العائلات على كسب ما يكفي من المال للعيش.

المصدر: wikipedia.org