اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التفكير السببي هو نتيجة لمبدأ السببية (أو العلية) الذي عرفه الفيلسوف الألماني كانت على النحو التالي:
على الرغم من أن الاعتقاد في السببية يحدد التنمية البشرية بشكل أساسي، فإنه يعاني من عدد من السلبيات:
وبدلاً من استخدام مصطلح السببية تستخدم الفيزياء العبارات الآتية:
هذا التغيير في طريقة التحدث العلمية لا يؤثر على التفكير السببي خاصة لأن المنهج العلمي والقواعد والقوانين العلمية تبقى دون تغيير. يُبنى النهج العلمي على افتراض أن أي تطور قد يمثله تسلسل متناوب من الأسباب والتأثيرات، حيث يكون التأثير الأخير هو سبب التأثير المقبل.
يتم إجراء التفكير السببي لحل المشاكلات في ثلاث خطوات:
ويتبع التفكير السببي مسارًا تقدمه سلسلة من العلاقات بين الأسباب والتأثيرات، ومن ثم فقد وصف بايندر التفكير السببي بأنه التفكير في النقاط. وبالمثل، فقد قارن فون كولاني التفكير السببي السائد في العلوم بالتفكير المنطقي نظرًا لاعتماده على التسلسل، العلاقات المنطقية إذا كانت دعوى (أ) صحيحة فإن دعوى (ب) تكون صحيحة.
يرتبط التفكير السببي ارتباطًا وثيقًا بالاختزالية والتي تحاول تفسير الكل باستخدام أجزائه من خلال قوانين سببية. وبعبارة أخرى، يركز التفكير السببي على الأجزاء، أو "النقاط" كما يطلق عليها بايندر. البحث عن السبب يعني البحث عن ذلك الجزء من النظام الذي يؤدي إجراؤه بشكل غير سليم في النهاية إلى الحدث الذي تمت ملاحظته.
قد يؤدي التفكير السببي إلى نتيجتين:
ومن الواضح أن النتيجة الأولى لا تحسن النظام الذي من شأنه أن يولد الدافع مرات أخرى. ومن ثم فإن التخلص من"السبب" لا يمثل سوى تحسن على المدى القصير.
وتشكل النتيجة الثانية تحسين جزء من النظام وغالبًا ما ينظر إليه على أنه "تقدم"، ومع ذلك، فإن التأثيرات طويلة الأجل لهذا التقدم الجزئي على النظام برمته قد تكون كارثية. فعلى سبيل المثال، أدت العديد من التطورات التقنية التي حدثت في المائتي عام الماضية إلى انتشار التلوث في جميع أنحاء العالم، وحدوث انخفاض مخيف في التنوع الجيني وتغير المناخ تغيرًا ينذر بالخطر. وبعبارة أخرى، فإن التفكير السببي يعني التفكير على المدى القصير لأن إنجازاته هي في أحسن الأحوال تحسينات قصيرة الأجل.