اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا تتطلب النظريات غير السببية في اللاتوافقية أن تكون حرية الإرادة ناتجة عن شخص أو حدث فيزيائي. بل تعتمد على عالم غير مغلق سببيا، أو على اللاتوافقية الفيزيائية. تدعي النظريات غير السببية غالبا أن كل عمل عمدي يتطلب اختيارا أو إرداة من ناحية الشخص (مثل العمل الإرادي في رفع الذراع). تُفسر هذه الأعمال العمدية بأنها إرادة حرة. إلا أنه تم اقتراح أن ذلك لا يعني التحكم في أي شيء على وجه الخصوص. بالنسبة للنظريات غير السببية، لا يمكن تحليل السببية من الشخص في إطار السببية من خلال حالة عقلية أو أحداث قد تشمل الرغبة أو الاعتقاد أو النية في شيء معين، بل تُعتبر ناتجة عن التلقائية والابتكار. تنفيذ القصد في مثل هذه المواقف لا يساوي حرية الإرادة، بل إن الأفعال العمدية ناتجة عن ذاتها. الإحساس بأن العمل العمدي "حر" لا يساهم في نشاط الحدث أو يدل على تحكم الفرد فيه، بل من المحتمل أن يكون نتيجة لحث دماغ شخص ما في حالة عدم وجود رغبة أو نية من جانبه. سؤال آخر طرحتة النظريات غير السببية هو كيف يتفاعل الفرد مع المنطق إذا كانت الأفعال تلقائية.