اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في التقليد الكاثوليكي الروماني، تساوت مريم أخت مرثا مع مريم المجدلية. لذا، يفترض حصول على معلومات إضافية عن مارثا كذلك: اوضح القديس يوحنا أن مريم ومرثا ولعازر يعيشون في بيت عنيا، ولكن القديس لوقا ويبدو أنها تعني أن كانوا، على الأقل في وقت واحد، يعيشون في الجليل، وأنه لا يذكر اسم مدينة نفسها، ولكن انه قد يكون المجدل، وبالتالي نفترض مربم من بيت عنيا ومريم المجدلية أن يكون الشخص نفسه، فهم اسم عام غير علم "المجدلية". على حد قول القديس يوحنا (11:01) ويبدو أن ينطوي على تغيير مكان الإقامة لجميع أفراد الأسرة. فمن الممكن، أيضا، الشبه بين صور مارثا التي قدمها لوقا ويوحنا لافت للنظر جدا. وعلاقه المحبة بين السيدالسيح وهده العائلة المتواضعة الذي يصوره القديس لوقا بشبه ما زكره القديس يوحنا " سانت جون" عندما يخبرنا أن "يسوع يحب مرثا ومريم أختها ولعازر" (11:5). مرة أخرى صورة القلق مارتا (يوحنا 11:20-21، 39) يتفق مع صورة لها الذي كان "مشغول عن تخدم كثيرا" (لوقا 10:40) ؛ ذلك أيضا في إنجيل يوحنا 0:02 : "جعلوا له خدم ومارثا ": العشاء هناك. ولكن قد أعطى القديس يوحنا لنا لمحة اوضح عن لوقا، وتعميق في شخصيتها عندما يصور إيمانها المتنامي بالمسيح (11:20- 27)، والإيمان الذي كان مناسبة لعبارة: "أنا هو القيامة والحياة ". وقد أشار الإنجيلي الجميلة التغيير الذي جاء أكثر من مارثا بعد تلك مقابلة: "عندما قال هذه الأشياء، وذهبت ودعت مريم أختها سرا، قائلة: السيد أتيي، ودعا إلى