اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أصبحت الحركات السياسية الكاثوليكية في القرن العشرين قويّةً للغاية في بلدان مثل إسبانيا وإيطاليا وألمانيا والنمسا وبلجيكا وجمهورية أيرلندا وفرنسا وأمريكا اللاتينية. وكان الشيء المشترك بين جميع تلك الحركات هو الدفاع عن الحقوق المكتسبة للكنيسة الكاثوليكية (التي هاجمها السياسيون المعارضون لسيطرة القساوسة) والدفاع أيضاً عن الإيمان المسيحي والقيم الأخلاقية (الذان يهدّدان انتشار العلمانيّة). أطلق أعضاء المدارس (المعارضة لهذه الأفكار) على تلك المحاولات اسم الأكليروسيّة وهو ما يعني (نفوذ رجال الدين على السياسية في البلد والمعروف بالانكليزية بإسم Clericalism)
طوّرت هذه الحركات الكاثوليكية أشكالاً مختلفة من أيديولوجية الديمقراطيّة المسيحية، والتي تروّج عموماً للأعمال المحافظة أخلاقياً واجتماعياً مع دعم الطريق الثالث الوسطي بين الرأسمالية غير المقيدة واشتراكية الدولة. كان ينظر إلى الماسونيّين بشكل رئيسي كأعداء ومعارضين أشدّاء للكاثوليكيّة السياسيّة. حدثت حالة خاصة في المكسيك، عندما حكم البلاد في عشرينات القرن الماضي رئيسٌ ملحدٌ وهو بلوتاركو إلياس كاليس واضطهد الكنيسة والكاثوليك. وأدّى ذلك إلى إشعال الثورة المسيحية المفتوحة من 1926 إلى 1929، والتي تُعرف باسم المعروفة بإسم حرب كريستيروس. .