اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدُّ نقص الكالسيوم أكثَر شيوعاً عند الأطفال الخُدَّج، والذين يولدون بوزنٍ مُنخفض، وذلك لأن الغدد جارات الدرقية (بالإنجليزية: Parathyroid glands) لديهم تكون غير مُكتملة، كما أنّ الأطفال الذين كان نموّهم أبطأ من الطبيعي قبل الولادة قد يكونون أكثر عُرضة للإصابة بنقص الكالسيوم أيضاً؛ وذلك لأنَّ كمية الكالسيوم التي عبرت المشيمة تكون قليلة، ومن الجدير بالذكر أنّ خطر الإصابة بنقص الكالسيوم يكون مُرتفعاً أيضاً لدى الأطفال الذين كانت ولادتهم صعبة، أو الذين عانت أُمهاتهم من مرض السكري.
لا تظهر في الغالب أيَّة أعراضٍ على الأطفال الذين يُعانون من نَقص مستويات الكالسيوم في الدم، ولكن في بعض الأحيان قد يُعانون من بعض الأعراض، ومن الجدير بالذكر أنّ أعراض نقص الكالسيوم لدى الأطفال حديثي الولادة قد تُشبه أعراض مشاكل أخرى، لذلك يجب مُراجعة الطبيب لتشخيص المُشكلة، وفيما يأتي بعض أعراض نقص الكالسيوم في الدم التي قد تظهر على الأطفال:
يُمكن إجراء فحوصات الدم لمعرفة نسبة الكالسيوم فيه، كما يُمكن أن تُساعد فحوصات الهرمون الجار درقي (بالإنجليزيّة: Parathyroid hormone)، وفيتامين د على تحديد سبب نقص الكالسيوم.
قد يتَحسن نقص الكالسيوم عند الأطفال دون الحاجة إلى علاج خاصّ إذا لم تظهر عليهم أعراض النقص، ولكن في حال الحاجة إلى علاج فإنّ الطبيب يُحدد طريقة إعطاء العلاج بناءً على عدد من العوامل؛ مثل عُمر الحمل للطفل، وصحّته العامة، وتاريخه المرضي، ومدى تطور النقص لديه، ومدى تحمله للعلاجات والإجراءات الطبيَّة، وقد يكون العلاج بطريقتين إمَّا بتناول غلوكونات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium gluconate) عن طريق الفم وهي نوعٌ من الكالسيوم يُمكن امتصاصه بسرعة أو أخذها عن طريق الوريد.