هناك بعض التمارين التي قد تساعد على خسارة الدهون في منطقة الأرداف، ونذكر من هذه التمارين ما يأتي:
مدّ الأرداف الجانبية: (بالإنجليزيّة: Side hip openers)؛ ويستهدف هذا التمرين الأفخاذ والأرداف، ويمكن ممارسته بهذه الطريقة:
الجلوس على الأرض ووضع اليدين على الأرض تحت الكتفين مباشرةً، والركبتين تحت الأرداف مباشرة.
رفع قدمٍ إلى الأعلى، ومدّها إلى الخلف بزاوية 90 درجة عن القدم الأخرى، مع الإبقاء على انحناء الركبة.
إنزال القدم ببطء دون أن تصل إلى الأرض، ثمّ رفعها مرة أخرى.
ممارسة هذا التمرين 15 مرة، ثمّ تكراره باستخدام القدم الأخرى.
تكرار هذا التمرين 12 مرةً لكلّ قدم.
السكوات: (بالإنجليزيّة: Squats)؛ يساعد هذا التمرين على حرق الدهون من الجهة الداخلية للأرداف، ويمكن ممارسته بهذه الطريقة:
الوقوف والقدمان منفرجتان، وتكون أصابع القدم والركبتان متوجهتان نحو الخارج.
النزول ببطء إلى وضعية القرفصاء، أو السكوات، ثمّ الوقوف ببطء مرةً أخرى.
تكرار هذا التمرين مدة 30 ثانية.
الجري: يُعدّ الجري من الرياضات المفيدة لخسارة الوزن، كما أنّه يساعد على تناسق العضلات في الساقين والأرداف، ومن الجدير بالذكر أنّ الجري يُعدّ أفضل من المشي لخسارة الدهون، إلّا أنّ المشي يُعدّ وسيلةً فعالةً أيضاً.
صعود السلاسم: إذ إنّ ذلك يعزز قوة العضلات في الأرداف، ويمكن ممارسة هذه التمارين باستخدام الجهاز المخصص لذلك في النوادي الرياضية، أو عن طريق استخدام السلالم في المباني.
تجنب تناول السكر
إنّ تناول كمياتٍ كبيرةٍ من السكر المضاف قد يؤدي إلى زيادة كمية الدهون في الجسم، كما تُعدّ الأطعمة المُحتوية على السكر مرتفعةً بالسعرات الحرارية، وقليلةً بالعناصر الغذائية؛ ولذلك يمكن لتجنُّبها أن يُقلّل من دهون الجسم والأرداف.
تناول الأطعمة الصحية
إنّ اتّباع العادات الغذائية الصحية قد يساعد على التخلُّص من دهون الأرداف، ومنع تراكمها مجدداً، ومن العادات الغذائية التي يُنصح باتّباعها نذكر ما يأتي:
الأطعمة النباتية: ومنها الخضراوات الورقية، والتوت، والحبوب الكاملة، والتي تزوِّد الجسم بحاجته من العناصر الغذائية دون زيادة الدهون أو السعرات الحرارية.
تناول البروتينات قليلة الدهون: كالدجاج، واللحوم الحمراء، والبيض، والسمك.
البقوليات: والتي تزيد الشعور بالشبع، ممّا يُقلّل من كمية السعرات الحرارية المُتناولة.
التقليل من التوتر
إنّ التوتر يحفز إنتاج هرمونٍ يسبب تخزين الجسم للدهون، ولذلك فإنّ من المهم أن يحاول الأشخاص تقليل التوتر في حياتهم، وذلك عن طريق الاعتناء بأنفسهم، والحصول على ساعات كافية من النوم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل