اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هجا كعب بن زهير رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشبّب بنساء المسلمين، وبناءً على هذا أهدر رسول الله عليه السلام دمه، فما كان على كعب إلّا أن يذهب إلى رسول الله مستأمناً ونادماً على فعلته، حيث أنشد قصيدته المشهورة بعنوان بردة كعب، وعفا عنه الرسول الكريم، وألبسه بردته، ومن أبيات هذه البردة ما يأتي:
بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي اليَوْمَ مَتْبُولُ
وَمَا سُعَادُ غَدَاةَ البَيْنِ إِذْ رَحَلُوا
تَجْلُو عَوَارِضَ ذِي ظَلْمٍ إِذَا ابْتَسَمَتْ
شُجَّتْ بِذِي شَبَمٍ مِنْ مَاءِ مَحْنِيَةٍ