اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تميّز كعب بن زهير بفحولته الشعرية، وكان يكثر ويجيد في قول الشعر، ولذلك قرنه العديد من الناس لوالده زهير أبي سلمى، كما جُعِل في طبقة واحدة من الشعراء الكبار أمثال النابغة ولبيد، حيث قال خلف الأحمر: (لو لا أبيات لزهير أكبرها الناس، لقلت إن كعباً أشعر منه)، وقد تمحورت معظم أغراضه الشعرية حول الهجاء، والمدح، والحماسة، والفخر، إضافةً إلى أنّه لم يقبل بأي شعر سالكاً مسلك والده في تنقيح الأشعار وتحكيكها، واتفق الرواة أنّ كعباً أحد فحول الشعر العربي، كما وصفوا شعره بقوة التماسك، وجزالة اللفظ، وقوة المعنى، ويُذكر أنّه عُرف بقوله الشعر منذ صغره على الرغم من أنّ والده كان ينهاه عن قول الشعر في صغره، ويضربه لأجل ذلك خوفاً من أن يقول شعراً لا خير فيه.