اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال ثورة الروكي بوحمارة انقسمت قبائل المنطقة بين "روكيين" و" محمديين"، فساندت قبيلة المهاية، وهي من الأثبج الهلاليين، ثورة بوحمارة و أغارت على مدينة وجدة سنة 1886 م بقيادة الحاج السهلي وتغلبت على قبائل أولاد علي بن طلحة وأجبرت عامل وجدة آنذاك، عبد المالك السعدي على الفرار قاصدا الأراضي الجزائرية فمنعته إياها القوات الفرنسية. فقامت ضد المهاية جميع القبائل المساندة للسلطان ومنهم الحاج محمد الصغير ولد البشير على رأس بني يزناسن وأجبرو زعماء المهاية على اللجوء إلى الأراضي الجزائرية. وعلى إثرها أرسل السلطان الحسن الأول شريف وزان مولاي عبد السلام رئيس زاوية مولاي الطيب لفك النزاع بين المهاية وأهل أنكاد.