English  

كتب بوحمارة ومولاي امحمد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بوحمارة ومولاي امحمد (معلومة)


عاد اسم مولاي امحمد للواجهة عندما ادعى الجيلالي الزرهوني، المعروف ببوحمارة، أنه الابن البكر للسلطان مولاي الحسن، وكان الجيلالي ضمن بعثة الطلبة المغاربة إلى فرنسا للتخصص في الهندسة، وسبق اعتقاله مرة بسبب قصة ملتبسة للخيانة على عهد الحسن الأول، لكنه استفاد من عفو مع وصول مولاي عبد العزيز للحكم. وكان لفرنسا دورا بارزا في ذلك، حيث وثائق رسمية تؤكد أنه تلقى دعما ماليا ولوجيستيا منها. والسبب هو أن باريس لم تكن مرتاحة للسلطان الجديد لأنه كان قد اختار خصمين لها كحلفاء فوق العادة هما لندن وبرلين، حيث عمد الصدر الأعظم با حماد إلى التعاقد مع مهندسين ومستشارين ألمان وإنجليز لعدة مشاريع كبرى. فاستغل الجيلالي الزرهوني اسم الأمير المعتقل مولاي امحمد وادعى أنه الأحق بالملك. ونجح في في هزيمة جيش السلطان الجديد في تازة، التي أعلن نفسه فيها سلطانا جديدا على المغرب.

بعد رحيل با حماد بثلاثة سنوات، أي سنة 1903، قرر مولاي عبد العزيز أن يطلق سراح أخيه امحمد، وأن يجعله يطوف بمناطق المغرب لدحض مقولة بوحمارة أنه ابن للسلطان. وقبِل امحمد المهمة، وغادر سجنه بمكناس وحل بفاس معززا كما يليق بأمير، لكنها كانت حرية مظهر ودامت مجرد أيام. وكتب غابرييل فيير: «لقد تلقى الترحيب الحار واستعاد شعبية لم يكن لينظر إليها بارتياح من قبل شقيقه، الذي سارع لإعادة امحمد إلى سجنه ونبه صحبه أن يلزموا حدودهم».

المصدر: wikipedia.org