اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دعيت الأمم المتحدة في يونيو 2000 إلى تحديد الحدود اللبنانية لتقرير ما إذا كانت إسرائيل انسحبت تماماً من لبنان امتثالاً لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 425. وبات هذا الخط يسمى الخط الأزرق. في الوقت نفسه، أن الأمم المتحدة لم تكن مضطرة للنظر في شرعية خط الحدود بين لبنان ومرتفعات الجولان التي تسيطر عليها إسرائيل، كما أن ذلك لم يكن مطلوباً من أجل قرار المجلس رقم 425. وبناء على ذلك، لا يجب صراحة تسمية خط الهدنة الفاصل بين لبنان ومرتفعات الجولان التي تسيطر عليها إسرائيل بالخط الأزرق.
وكان الخط الأزرق، الذي كان على الأمم المتحدة أن تحدده هو خط انتشار جيش الدفاع الإسرائيلي قبل 14 مارس 1978، عندما غزت إسرائيل لبنان. كان هذا الخط في الواقع معترفاً به من قبل لبنان وإسرائيل كحدود دولية، وليس فقط كخط الهدنة الفاصل لعام 1949 (ما يسمى عادة الخط الأخضر) في أعقاب حرب 1948.
في 14 مارس 1978، أطلقت إسرائيل عملية الليطاني، محتلة المنطقة جنوب نهر الليطاني، باستثناء صور. رداً على الغزو، أقر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار رقم 425 والقرار رقم 426 داعياً إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان. انسحبت القوات الإسرائيلية في وقت لاحق في عام 1978، ولكن سلمت مواقعها داخل لبنان إلى حليفها، جيش لبنان الجنوبي.
في 17 أبريل 2000، أعلنت إسرائيل أنها ستسحب قواتها من لبنان. ورفضت الحكومة اللبنانية المشاركة في تعليم الحدود. وبالتالي أجرت الأمم المتحدة دراسة استقصائية خاصة بها استناداً إلى الخط لأعراض قرار المجلس رقم 425، الذي دعا إلى "الاحترام الصارم لسلامة أراضي وسيادة واستقلال لبنان السياسي ضمن حدوده المعترف بها دولياً".
من 24 مايو إلى 7 يونيو 2000، استمع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى وجهات النظر في إسرائيل ولبنان وسوريا. وعمل رسام خرائط الأمم المتحدة وفريقه، بمساعدة اليونيفيل، ميدانياً لتحديد خط يعتمد لأغراض عملية للتأكد من الانسحاب الإسرائيلي. في حين تم الاتفاق على أن هذا الأمر لن يكون ترسيم رسمي للحدود، فقد كان الهدف تحديد خط على الأرض عن كثب لمطابقة حدود لبنان المعترف بها دولياً، استناداً إلى أفضل الخرائط المتاحة وأدلة وثائقية أخرى. في 25 مايو 2000، أبلغت إسرائيل الأمين العام أنها أعادت قواتها امتثالاً لقرار المجلس رقم 425، وذلك إلى الحدود اللبنانية المتعرف بها دولياً. في 7 يونيو، أحال قائد قوة اليونيفيل الخريطة المنجزة التي تبين خط الانسحاب رسمياً إلى نظيريه اللبناني والإسرائيلي. وبغض النظر عن تحفظاتهم حول الخط، أكدت حكومتا إسرائيل ولبنان أن تحديد هذا الخط هو مسؤولية الأمم المتحدة وحدها وأنها ستحترم الخط كما حدد.
في 8 يونيو، بدأت فرق اليونيفيل أعمال التحقق من الانسحاب الإسرائيلي خلف الخط.
الخط الأزرق الذي حددته الأمم المتحدة في عام 2000 كحدود لبنان، من البحر الأبيض المتوسط إلى نهر الحاصباني، يقترب بشكل وثيق من الخط الأزرق المحدد بموجب اتفاق الهدنة عام 1949 بين لبنان وإسرائيل. المنطقة الواقعة شرق نهر الحاصباني، تعتبر جزءاً من سوريا ومدرجة ضمن مرتفعات الجولان.
وقع اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل في 23 مارس 1949. وكانت النقاط الرئيسية هي:
في عام 1923، تم وضع 38 علامة حدودية على طول الحدود التي يبلغ طولها 49 ميلاً ونشر وصف مفصل. يختلف الخط الأزرق عام 2000 بحوالي نصف دزينة قصيرة من المسافات عن خط عام 1949، على الرغم من أنه لم يطول أبداً أكثر من 475 متراً.
بين عامي 1950 و1967، تمكن المساحين الإسرائيليين واللبنانيين من إكمال 25 كيلومتراً غير متجاور وتعليم (ولكن ليس التوقيع) ربع آخر من الحدود الدولية.
في 16 يونيو، أبلغ الأمين العام مجلس الأمن أن إسرائيل قد سحبت قواتها من لبنان وفقاً لقرار المجلس رقم 425 وأوفت بالمتطلبات المحددة في تقريره الصادر في 22 مايو 2000. سمي خط الانسحاب بالخط الأزرق في جميع الخطابات الرسمية في الأمم المتحدة منذ ذلك الحين.