English  

كتب bombing operation

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عملية القصف (معلومة)


في المهمة الثانية سينفصل صاروخ سنتور عن المركبة ليضرب سطح الالقمر بسرعة 9 آلاف كيلومتر في الساعة بما سيتسبب في عمود من الغبار قد يبلغ ارتفاعه 50 كيلومترا. ويتوقع أن يبلغ مقدار الغبار الذي سيصعد في سماء القمر بحوالي 250 طنا. وبعد أربع دقائق من الارتطام ستغوص المركبة حاملة السنتور في عمود الغبار وتستخدم آلياتها لتحليل المخلفات، كما سيراقب العلماء ذلك العمود عبر مراصد في الأرض وذلك بحثا عن أثار الماء.

في 9 أكتوبر 2009 قصف سطح القمر بصاروخين، في إطار بحثها تحته عن المياه العذبة والنفط فضلا عن إمكان عيش الإنسان على كوكب آخر. واصطدم المسبار «لكروس» بسطح فوهة «كابيوس» الواقعة بالقرب من القطب الجنوبي للقمر، (11:30 صباحا بتوقيت غرينتش) بسرعة تسعة آلاف كيلومتر في الساعة. وبعد أربع دقائق لحقته مركبة فضائية مجهزة بكاميرات لتسجيل الاصطدام. ونقلت محطة تلفزيون وكالة الفضاء الأميركية صورا حرارية لمواقع زرقاء اللون أكثر برودة وأخرى حمراء أكثر سخونة على سطح القمر، لكن لم تظهر أي ومضة واضحة عند ارتطام الصاروخين. ووضعت الكاميرات على متن مركبة فضائية تزن 891 كيلوغراما وخصصت لنقل صور مباشرة للارتطام الأساسي فيما كانت المركبة تخترق غبار البقايا المتناثرة، وتجمع البيانات الأساسية وترسلها إلى الأرض قبل أن تصطدم بدورها بسطح القمر. وأعلنت ناسا عن نجاح المهمة، واستطاعت الوكالة الحصول على المعلومات التي أرادتها من هذا التفجير.

المصدر: wikipedia.org